شاهد..مستخدمي المحطة الطرقية بطنجة يستنجدون بالملك

محمد القندوسي

تعيش المحطة الطرقية هذه الأيام على وقع مجموعة من الإحتجاجات، أحدث حلقة في هذه السلسلة من الوقفات أقيمت زوال أمس الأربعاء عند مدخل المحطة ، التي تقع بساحة الجامعة العربية والمعروفة برياض تطوان.

وخلال هذه الوقفة الحاشدة التي كانت تتشكل من مرشدي الشبابيك والحمالة والسائقين المهنيين للحافلات وسيارات الأجرة، وأصحاب سيارات نقل البضائع وجميع المتدخلين المهنيين في القطاعات والمرافق الخدمية التابعة للمحطة، عبروا عن قلقهم الشديد ومعارضتهم القوية لقرار ترحيل المحطة الطرقية إلى ضواحي طنجة، وتحديدا نحو منطقة أحرارين التي أصبحت معروفة لديهم بـ “الثلث الخالي.”

الواقفون، وخصوصا منهم الحمالة والكورتيت نددوا بهذه الخطوة، التي ستساهم على حسب تعبيرهم في طردهم من المحطة، وبالتالي سيؤدي بهم الأمر إلى التشرد وحرمانهم من قوت يومهم الذي يتدبرونه من المحطة منذ أزيد ثلاثين سنة.

المحتجون الغاضبون، ومن خلال حديثهم للجريدة، عبروا عن تخوفهم من إجراءات محتملة ربما ستتخذها شركة التنمية المحلية التي أنيطت لها مسؤولية تسيير وتدبير المحطة الطرقية للمسافرين، في حق هذه الشريحة من المستخدمين الضعفاء الذين تحول الهاجس الأكبر عندهم هو “الإقصاء”، وفي هذه الحالة ستتحول حياتهم إلى جحيم مجتمعي لا قدر الله.

اضف رد