في الخلاصة، لا يُمكن الجزم بأيّ من المَعلومات الواردة أعلاه، لكنّ هذه هي الأجواء حتى لحظة إعداد هذا المقال، وبالتالي، إنّ اليومين المُقبلين حاسمين للدلالة على الإتجاه الذي ستسلكه مُحاولات التأليف المُستمرّة منذ أكثر من شهرين ونصف، حيث أنّ تجاوز مسألتي الحصص وتوزيع الحقائب قد انتهى بعد أن سلم رئيس الحكومة يوم الجمعة الماضية لائحة نهائية للملك المفدى حفظه الله ورعاه.