بالفيديو.. وقفة احتجاجية لتجار في الرباط احتجاجا على توقف عددا من مشاريع تأهيل المدينة القديمة

نفذ عشرات التجار بالمدينة العتيقة بالعاصمة الرباط وقفة احتجاجية صباح اليوم للاعتراض على الخلل الحاصل في الية تطبيق عددا من مشاريع تأهيل المدينة القديمة بالرباط، المندرجة في إطار برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط، أحد نقاط قوة البرنامج المندمج “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أطلقه الملك في 12 ماي 2014. 

وجدد التجار تاكيدهم على أنهم مع المشروع لكن آلية التطبيق بحاجة لمعالجة وأنه يجب إلعمل على تسريع الأعمال من طرف الشركة التي كلفت من طرف وكالة تهيئة أبي رقراق ، بعد أن تم إصدار أوامر من طرف الوالي الجديد بإيقاف جميع المشاريع إلى حين.

و صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله ، قد قام بزيارة عدد من المشاريع المندرجة في إطار برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط، أحد نقاط قوة البرنامج المندمج “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، الذي أطلقه الملك في 12 ماي 2014.

وكان من ثمار هذه الزيارة المولوية، ـنها أعطت دفعة قوية لجهود تثمين هذا الفضاء، ذي القيمة التراثية العالية، الإرادة الراسخة للملك في المحافظة على الطراز المعماري للمدينة العتيقة للرباط، التي تم تصنيفها سنة 2012 كتراث إنساني عالمي من طرف منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونيسكو)، لتعزيز إشعاعها الثقافي والسياحي، وتحسين ظروف عيش وعمل ساكنتها.

وتجدر الإشارة إلى أنه جرى استكمال عمليات عدة كان مقرراً إنجازها في إطار برنامج تأهيل المدينة العتيقة للرباط، الذي تطلب استثمارات بقيمة 625 مليون درهم (66 مليون دولار)، منها على الخصوص تأهيل زنقة لكزا، وترميم سور قصبة الأوداية، وتأهيل شارع المرسى، وتهيئة الملاعب الرياضية للقرب على مستوى باب شالة (داخل أسوار المدينة العتيقة)، وبناء رواق تجاري، وتدعيم الواجهة المطلة على النهر من حي الملاح، إضافة إلى تجميل وتثمين الواجهة النهرية للمدينة العتيقة للرباط، الذي يأتي انسجاماً مع المشروع الكبير لتهيئة وادي أبي رقراق.

وفي إطار البرنامج نفسه، لا تزال مشروعات أخرى عدة في طور الإنجاز، من بينها تهيئة الساحات العمومية، وترميم السور الممتد من باب لعلو إلى باب الأحد، وتدعيم المباني المهددة بالسقوط، وترميم «الفنادق»، وبناء فضاء الصانع.

وكان هذا البرنامج قد تعزز في مايو (أيار) الماضي ببرنامج تكميلي لتثمين المدينة العتيقة للرباط، باستثمارات تناهز 325 مليون درهم (34 مليون دولار)، الذي يروم تحسين الوصول إلى المدينة العتيقة وتعزيز جاذبيتها، ولا سيما من خلال بناء موقفين أرضيين للسيارات بالقرب من «باب الأحد» و«باب شالة»، بطاقة استيعابية إجمالية تصل إلى 1090 مركناً، وتهيئة الساحات الموجودة حول السوق المركزية و«باب الأحد». إضافة إلى تأهيل المركب الرياضي «تامجاجت»، وتأهيل محيط سور المدينة وتزويده بالإنارة، وكذا استكمال ترصيف الأزقة والأزقة الضيقة، وعنونة الأزقة والأزقة الضيقة والساحات الصغيرة، إضافة إلى وضع لوحات إخبارية.

اضف رد