معرض لاستكشاف أثر الهجرة في العالم بمشاركة فنانين من تونس ولبنان وسورية والمغرب والعراق

 

 

  • 15 فنانًا يمثلون 25 دولة يبدعون أعمالاً جديدةً لهم لصالح معرض “لا تسألني من أين أتيت” الذي يستكشف التجارب الشخصية للهجرة

 

  • لا تسألني من أين سيفتتح في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 في غاليري ديلي بريجيوني في مؤسسة إيماجو موندي (صورة العالم)، في مقاطعة تريفيزو، إيطاليا ، قبل السفر إلى متحف الآغا خان في كندا في مارس (آذار) 2020.

أعلن متحف الآغا خان ومؤسسة ايماجو موندي (صورة العالم) عن إطلاق شراكة جديدة، مكرسة لتعزيز الحوار والتفاهم بين الثقافات والمجتمعات الدولية. وقد تم الإعلان عن هذه الشراكة مؤخراً ضمن حفل خاص أقيم في مركز الآغا خان في لندن، بحضور كل من الأمير أمين آغا خان، رئيس مجلس إدارة متحف الآغا خان، ولوتشيانو بينيتون، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ايماجو موندي، وهنري كيم، المدير التنفيذي لمتحف الآغا خان في كندا.

ويعتبر معرض “لاتسـالني من أين أتيت”، باكورة هذه الشراكة، حيث تم إطلاق هذا المعرض بشكل مشترك بين المؤسستين الرائدتين بهدف نقل تجارب الفنانين من الجيل الأول والثاني والثالث من المهاجرين – مجموعة متنامية من الأشخاص الذين نشأوا في ثقافات أخرى غير المجتمعات التي نشأ فيها آباءهم – ضمن سلسلة من الأعمال المتنوعة التي تستكشف الحقائق الفنية عبر الثقافات.

يستعرض معرض “لا تسألني من أين أتيت” أعمال جديدة لفنانين، يمثلون 25 دولة مختلفة، وسيفتتح في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 في غاليري ديلي بريجيوني في مؤسسة إيماجو موندي، في مقاطعة تريفيزو، إيطاليا ، قبل السفر إلى متحف الآغا خان في كندا في مارس (آذار) 2020، ومن ثم سوف ينطلق إلى أماكن أخرى عبر كندا والولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط.

يركز هذا المشروع، استجابةً لإحدى أكثر القضايا العالمية إلحاحاً اليوم، على تأثير الهجرة على الهوية الفنية والتعبير. يعالج الفنانون المختارون القضايا التي يواجهونها كأشخاص يعيشون ضمن ثقافات مختلفة ويحتفون بوفرة التجربة الثقافية التي يمكن توجيهها وتسخيرها في فنهم. تماشيا مع إيمانه بالفن كمصدر للمعرفة ومفتاح لتفسير العالم، انضم متحف الآغا خان ومؤسسة ايماجو موندي إلى هذا المشروع بهدف مشترك يتمثل في تعزيز التفاهم والاحترام والتسامح بين ثقافات العالم.

وتحدث الأمير أمين آغا خان بهذه المناسبة قائلاً “على الرغم من أن متحف الآغا خان تم افتتاحه قبل خمس سنوات فقط، إلا أن المتحف بدأ، كما أعتقد، بوضع بصماته كواحد من المؤسسات الرائدة في تقديم فنون العالم الإسلامي. وتتمثل مهمة المتحف – إلى جانب مساعدة الناس على تقدير وفهم فنون العالم الإسلامي وتنوع تلك الفنون في العديد من البلدان التي انتشر فيها الإسلام ولايزال حاضراً – في تعزيز فهم وتقدير أكبر للمسـاهمات التي قدمتها الحضـارات الإسلامية للتراث العالمي”. وأضاف الأمير أمين آغا خان قائلاً: “يعكس المتحف أيضاً، من خلال المعارض الدائمة والمؤقتة، كيفية تواصل الثقافات والحوار مع بعضها البعض. والمعرض الذي نحتفي به اليوم هو مثال ممتاز على ذلك، كما ينطبق ذلك على موضوع الهجرة”.

من جهته يقول هنري كيم، المدير والرئيس التنفيذي لمتحف الآغا خان: “طموحنا كمتحف هو الربط بين الثقافات من خلال الفن”، يعزز هذا المعرض إيماننا بأن الثقافة هي مرنة وأنه من الممكن العيش بمعزل عن القومية – وهي وجهة نظر في العالم تنبثق خلال الوقت الحرج”.

أما لوتشيانو بينيتون، رئيس مجلس إدارة مؤسسة ايماجو موندي فيقول أن “المؤسسة هي مشروع ثقافي وديمقراطي وعالمي يتطلع إلى الحدود الفنية الجديدة باسم التعايش مع التنوع التعبيري”. ويضيف قائلاً “هذا التعاون هو خطوة جديدة لتوسيع مجتمعنا الفني. إننا نعتبرها فرصة أخرى لتعزيز الترويج والبحث والمعرفة للواقع الفني من جميع أنحاء العالم، وقبل كل شيء، الحوار بين الثقافات المختلفة”.

وختم لوتشيانو قائلاً: “منذ ولادة مؤسسة ايماجو موندي قبل 10 سنوات، عملنا على جمع العديد من الشهادات، مثل القصة الاستثنائية للفنان علي، وهو فنان سوري شاب التقيت به في البندقية خلال معرض ايماجو موندي. ولد علي ونشأ في دمشق، درس فن الرخام في أكاديمية الفنون الجميلة في كرارا، ثم أكمل تعليمه في اليابان. هناك العديد من الفنانين مثل علي ضمن مجموعة ايماجو موندي، اولئك الذين عاشوا بعيداً عن البلاد التي ولدوا فيها”.

تضم قائمة الفنانين المشاركين في هذا المعرض الخاص (إلى جانب البلدان التي يمثلونها) كل من:

  • دانييلا إدبرغ- المكسيك، الولايات المتحدة الأمريكية

  • إل سيد- فرنسا، تونس

  • إيلينا الأسمر- إيطاليا، لبنان

  • إريكا كامينيشي- اليابان، البرازيل، فرنسا

فريحة عليا شاه- كندا، غيانا

  • غوي موهلم – البرازيل، لبنان

  • جيانو غوسي – ألمانيا، أفغانستان

جون يونغ زيرونج – أستراليا، الصين، هونج كونج

هدى ترجمان – المغرب، سورية، سويسرا

ليبرتي باتسون – جنوب إفريقيا، زيمبابوي

  • ماريا نيمينكو – ليتوانيا، روسيا، المملكة المتحدة

سارة مابل – المملكة المتحدة، الهند

  • شينبي تاكيدا – المكسيك، اليابان، ألمانيا

سكينة كبة – العراق، كندا

 

  • ثينجيوي نكوسي – الولايات المتحدة، جنوب أفريقيا، تركيا

الجدير بالذكر أن متحف الآغا خان في تورنتو، كندا، هو مشروع تم تأسيسه وتطويره من قبل صندوق الآغا خان للثقافة (AKTC)، وهي وكالة تابعة لشبكة الآغا خان للتنمية (AKDN). تتمثل مهمة المتحف في تعزيز فهم وتقدير أكبر للإسهامات التي  قدمتها الحضارات الإسلامية للتراث العالمي، بينما يعكس في كثير من الأحيان، من خلال المعارض الدائمة والمؤقتة، كيفية تواصل الثقافات مع بعضها البعض. أما مؤسسة ايماجو موندي (صورة العالم)، فهي تضم مجموعة فنية عالمية معاصرة، مؤلفة من آلاف الأعمال التي قام لوتشيانو بينيتون بجمعها على أساس تطوعي وغير ربحي، مع أشقائه المشاركين في ماركة الأزياء المعروفة “بينيتون”، خلال رحلاته الكثيرة حول العالم، وذلك بالتعاون مع فنانين ومواهب ناشئة من مختلف البلدان، قام كل منهم بإبداع عمل فني يكون شرطه الوحيد ضمن أبعاد محددة (10×12 سم).

——

اضف رد