نداء من سجناء رأس الماس.. الزفزافي ورفاقه نتعرض لـ “للمضايقات والتعذيب و الترهيب النفسي”

حمل خمس سجناء حراك الريف ، الحكومة “المسؤولية عن أي ضرر أو مكروه محتمل أن يطالهم، أو أي انتقام قد يلحق بعائلاتهم”.

جاء ذلك بحسب بيان مشترك، الجمعة، لكل من سمير اغيذ، ومحمد حاكي، ونبيل أحمجيق، ووسيم البوستاتي، وزكرياء اظهشور، وناصر الزفزافي، (قائد حراك الريف).

البيان الذي نشره أحمد الزفزافي (والد ناصر الزفزافي) على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، انتقد ما أسماه “تكميم صوت أي طرف ناقد ومعارض”.

أعلن النشطاء الستة في بيانهم أن “حياتهم داخل السجن باتت مستهدفة في تناقض لكل المواثيق و العهود الدولية المتعلقة بالحقوق و كرامة الإنسان و كذا الحقوق السياسية والاقتصادية و الثقافية”، دون تفاصيل.

طالب البيان “المنظمات والهيئات الحقوقية الوطنية والدولية تحمل مسؤولياتها كاملة إزاء هذا الوضع”.

وفي أبريل/نيسان الماضي، أيدت محكمة الاستئناف في الدار البيضاء، حكما ابتدائيا بالسجن 20 عاما سجنا نافذا بحق الزفزافي، بتهمة “المساس بالسلامة الداخلية للمملكة”.

وتضمنت الأحكام، التي تم تأييدها أيضا، وهي نهائية، السجن لفترات تتراوح بين عام و20 عاما بحق 41 آخرين من موقوفي “حراك الريف”.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2016 وعلى مدى 10 أشهر، شهدت مدينة الحسيمة وعدد من مدن وقرى منطقة الريف (شمال)؛ احتجاجات للمطالبة بـ”تنمية المنطقة وإنهاء تهميشها”، وفق المحتجين، وعُرفت تلك الاحتجاجات بـ”حراك الريف”.

 

بيان : نحن معتقلو الحراك الشعبي بالريف الواردة اسماؤنا أسفله، نبلغ الرأي العام الوطني و الدولي أنه بعد اعلان اتخاذنا…

Publiée par Ahmed Zefzafi sur Vendredi 11 octobre 2019

اضف رد