منسق الاحرار بإسبانيا “ذاكرة قادة العدالة والتنمية ضعيفة ويُزايدون على المغاربة”

عادت موجة تبادل الاتهامات بين أكبر حزبين حليفين في الحكومة المغربية، العدالة والتنمية والتجمع الوطني للأحرار، بعد التعديل الحكومي الأخير الذي خرج فيه حبز العدالة والتنمية بسبعة وزراء والأحرار بأربعة وزراء ثلاثة منهم تكنوقراط والأمين العام للحزب أخنوش الوحيد من بيت الأحرار.

وانطلق التراشق بتصريحات أطلقها سعد الدين العثماني، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية والتي قال فيها “إن حزب المصباح دائما ما يصنع المفاجآت، وهناك من وعد بإشراك الشباب ولم يفعل، أما نحن فلم نقل ذلك، لكننا فعلنا…”.

ورد محمد الادريسي، منسق حزب التجمع الوطني للأحرار باسبانيا، على العثماني بقوله، ان التصريحات الأخيرة لرئيس الحكومة تُعتبر تصريحات منافية للأخلاق السياسية التي يجب أن يتمتع بها رئيس حكومة يتولى تسيير شؤون المغاربة كافة”مضيفا بأنها “تسيء لمؤسسة رئيس الحكومة والطريقة التي يفكر بها، ويتعامل بها مع الفرقاء السياسيين”.

وأضاف القيادي التجمعي أن تصريحات العثماني “من شأنها أن تخلق الفوضى وتبث روح الكراهية بين مختلف المواطنين المغاربة”، معربا عن أسفه “للسلوكات السياسوية التي تصدر عن هذا المنصب الذي يستغل لإصدار التفاهات السياسية”.
وفي السياق ذاته لم يفوت منسق التجمع الوطني للأحرار باسبانيا الفرصة لتذكير رئيس الحكومة بأن “التجمع الوطني للأحرار أول

حزب اقترح شابا للاستوزار في حكومة بنكيران الأولى، الأمر يتعلق هو بمأمون بوهدود، الوزير المنتدب لدى وزير التجارة والصناعة المكلف بالمقاولات الصغرى والمتوسطة والاقتصاد غير الهيكل”.

وقال إن “قادة العدالة والتنمية لهم ذاكرة ضعيفة ويُزايدون على المغاربة، في وقت كان عليهم تقييم تجربتهم في تسيير الشأن العام، والاعتراف بفشلهم في تدبير مجموعة من القطاعات الاستراتيجية”.

وتتشكل الحكومة الجديدة من خمسة أحزاب بعدما غادرها حزب التقدم والاشتراكية وهي العدالة والتنمية (125 نائبا بمجلس النواب الغرفة الأولى للبرلمان من أصل 395) والتجمع الوطني للأحرار (37 نائبا) والحركة الشعبية (27) والاتحاد الاشتراكي (20) والاتحاد الدستوري (23). ‎

اضف رد