في سؤال للنائبة عزاوي إلى وزير التجهيز والنقل.. “وضعية ساكنة القنيطرة النقل الحضري”

يسمح لنا الوقوف عند التحولات التي عرفتها مدينة القنيطرة غرب شمال العاصمة الرباط على المستوى العمراني، بملاحظة تلك الحركية والديناميكية التي عرفها المحيط الحضري للمدينة ، حيث تشكلت مجالات سكنية جديدة على شكل تجمعات صغيرة منفصلة ماديا عن المركز كان سببها الرئيسي الحركة السكانية من المناطق الوسطية والمنطقة الصناعية نحو المناطق المحيطية.

أما عن أهمية التجهيزات في النقل الحضري في هذه المدينة، فيعكسه تردد أكثر من 60 ألف مواطن موزعين على عدد من الشركات والالأقطاب الجامعية وغيرها من الاستثمارات  الموجودة بالمدينة وضواحيها.

في هذا الصدد، تفضلت السيدة النائبة البرلمانية عن فريق حزب الأصالة والمعاصرة إبتسام عزاوي، سؤالا كتابيا إلى السيد وزير التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء حول موضوع تحسين وضعية النقل الحضري بمدينة القنيطرة. 

Résultat de recherche d'images pour "‫حالة النقل في القنيطرة‬‎"

وتعيش مدينة القنيطرة وضعية نقل كارثية، خاصة فيما يتعلق بقطاع الحافلات، نظرا لاستفحال ازمته، إلى درجة لم يعد معها هذا القطاع يستجيب لمتطلبات الساكنة المحلية، وأصبحت في الحاجة ملحة إلى نقل عمومي تتوفر فيه أدنى شروط الراحة والخدمات.

Résultat de recherche d'images pour "‫حالة النقل في القنيطرة‬‎"

وتشير بعض البينات الغير دقيقة إلى أن نسبة 80 بالمائة من الأسر اعتبرت أن نوعية النقل والخدمات المقدمة غير إيجابية، وأن مدة التنقل العمومي بالنسبة للفرد المغربي تصل إلى متوسط 80 دقيقة في اليوم، وغالبا ما تمتد إلى أكثـر من ذلك رغم قصر المسافات التي تتراوح ما بين 4 إلى 15 كلم، إذ يمكن لمستخدم النقل العمومي أن يقضي ما بين 45 دقيقة إلى 80 دقيقة كمتوسط في محور لا يتعدى 15 كلم.

 

اضف رد