تفاصيل شبكة تبيع وتجنس الرياضيين المغاربة لدول خليجية .. أكثر العدائين يحملون الجنسية الإسرائيلية؟

يوجد نجوم على مستوى العالم أصولهم عربية، لكن قضية التجنيس لم تكن حكرًا على المنتخبات الأوروبية، وإنما عمدت اتحادات بعض الدول العربية إلى تجنيس لاعبين في مختلف الأنشطة الرياضية بهدف تحقيق إنجاز رياضي لطالما غاب عن خزينتها.

وعلى مدى العقدين الماضيين منحت بعض الدول العربية، وخاصة الخليجية، جنسية لبعض اللاعبين للاستفادة منهم في المحافل الدولية.

أحمد هشوم 

شكلت عمليات تهجير عدائين و رياضيين مغاربة في ألعاب القوى إلى دول خليجية، أحد أكبر المعضلات التي تواجه الرياضة المغربية و تحديدا رياضة ألعاب القوى المغربية التي كانت ولا تزال معروفة بتألقها وريادتها على الصعيد الدولي.
‎                                                                                                                                                   
وحسب مصادر رياضية مهتمة بالموضوع، فإن أصابع الاتهام توجه إلى الحسين بنزريكينات المستقر بإحدى الدول الخليجية، الذي يُوصف بـ”أرنب هشام الكروج”.

وأكدت ذات المصادر التي دقت ناقوس خطر إفراغ المغرب وتجنيس العدائين من كفاءات ألعاب القوى, فإن “الأرنب السابق المذكور والمنحدر من الأقاليم الجنوبية تحوم شبهات حول ميولاته السياسية واحترامه لمقدسات البلاد و يتزعم شبكة لتجنيس العدائين المغاربة من مختلف الفئات العمرية في ألعاب القوى، ويعملُ على اصطياد العدائين من خلال إستدراجهم بوعود التجنيس واللعب لبلدان خليجية مقابل أموال

‎ويرفض الحسين بنزريكينات العودة إلى المغرب، حيث يفضل “أموال” الخليج لأنه اعتاد بيع وهم ”تكوين” عدائين باستعمال المنشطات وتزوير تواريخ ميلادهم، وهي ظواهر ممنوعة دوليا.

وذكر المصدر، أن العدائين المجنسين ليسوا من المبتدئين بل يعدون أبطالا في ميدان ألعاب القوى.

قال مصدر مغربي وثيق الاطلاع،أن أسبابا كثيرة تقف وراء «هروب» العدائين المغاربة واحتمائهم بجنسيات أخرى، أهمها احتكار بعض المسؤولين للعدائين الذين يشاركون في الملتقيات الدولية، حيث يفرض عليهم التنازل عن نسبة قد تصل إلى 60% من قيمة الجوائز المالية، إضافة إلى ميزة «التفضيل والمفاضلة». التي يتعامل بها بعض العدائين دون غيرهم، مما يولد نوعا من الإحباط والإحساس بالتهميش.

وأكد المصدر أن هناك ممارسات أخرى غير طبيعية تدفع العدائين في غياب أي مخاطب، إلى البحث عن حلول أخرى تكمن في الغالب في التجنس.

إلى ذلك، قال البطل العالمي صلاح حيسو «إن ظاهرة تجنيس العدائين المغاربة تبقى بالأساس مسألة شخصية مرتبطة بالعداء نفسه، الذي يبقى له هامش كبير من الحرية في التجنس بجنسية أخرى، أو البقاء تحت الراية المغربية».

من جهة ثانية، أشارت البطلة زهرة واعزيز الى أن ظاهرة التجنيس مست بشكل مباشر ألعاب القوى المغربية، وعبرت عن أسفها العميق لمغادرة عدد من زملائها لبلدهم المغرب، وأضافت أن الظاهرة أصبحت تأخذ أبعادا خطيرة في السنوات الأخيرة، وبرزت كإحدى الإشكاليات العويصة التي تقض مضجع المسؤولين المغاربة، وأوضحت أن هناك أسبابا قوية تدفع العدائين إلى التجنس ملمحة ان معظم هذه الاسباب معنوية أكثر منها مادية.

واجمع معظم المهتمين بشأن هجرة القدرات البدنية المغربية، على ان علامات الاستفهام الكبرى المطروحة الآن، هي لماذا لم تتحرك الجهات المسؤولة لتوضيح هذه «الخسارة الوطنية» للرأي العام والبحث عن حلول ناجعة بدل الاكتفاء بنهج سياسة النعامة.

ويطالب متتبعو ألعاب القوى بفتح أوراش حقيقية للنقاش، والضرب بيد من حديد على المتسببين في هروب العدائين المغاربة ثم الإسراع بإخراج قانون للرياضة والرياضيين وعدم ترك الأمور تسير بهذا الشكل العشوائي، لدرجة أصبح العداءون المغاربة لفرط إحباطاتهم يفضلون الجنسية الإسرائيلية على جنسية بلدهم.

اضف رد