السوسي : حرق العلم الوطني بباريس جريمة وخيانة عظمى فى حق الشعب المغربي

استنكر جمال السوسي، الإعلامي ورئيس الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقمين والناشط الحقوقى حرق  العلم المغربي، السبت الماضي بالعاصمة الفرنسية باريس، مؤكدا أن من قام بحرق العلم الوطني المغربي فئة مأجورة وخائنة للوطن ولا تمت للمملكة المغربية بأى صلة.

والسبت الماضي، أحرق متظاهرون في باريس العلم الوطني للمملكة المغربية الشريفة، وذلك على هامش مسيرة للمطالبة بإطلاق سراح سجناء حراك الريف شمالي البلاد.

ووصف السوسي في بيان للرابطة، هذه الواقعة بأنها إهانة لجميع المغاربة الوطنيين الأحرار فمشهد حرق العلم أحزن الجميع، ويعبر عن حجم  الفوضى وانعدام الانتماء والولاء للوطن بين مجموعة من الأشخاص من شمال البلاد المقمين بفرنسا الذين يسعون لتدمير وإحراق المملكة المغربية الشريفة بكل وسيلة ولا يتورعون عن أى عمل مشين.

وفى هذا السياق طالب جمال السوسي رئيس الرباطة العالمية للمغاربة بالخارج والأجانب المقمين فى تصريحات صحفية، بجعل 26 أكتوبر من كل عام يوم العلم المغربي باعتباره رمز العزة والكرامة.

لجدير بالذكر أن الرابطة العالمية للمغاربة بالخارج والأجانب المقيمين تعلن أنها ستنظم احتفالية تحت عنوان “يوم العلم المغربي”، اليوم السبت المقبل، ردا على حرق العلم المغربي فى باريس وإهانته مما وصفتهم بمجموعة من المخربين والانفصاليين.

وأوضح البيان الصادر من الرابطة العالمية للمغاربة المهاجرين والأجانب المقيمين  تطالب جميع المغاربة من طنجة للكويرة برفع جميع المواطنين المغاربة علم المملكة المغربية الشريفة فى أيديهم وعبر نوافذ المنازل وعلى السيارات وكل المصالح الحكومية والخاصة، للتأكيد على رفض أى إهانة توجه لهذا العلم الوطني الرمز الذى ضحى من أجل رفعته العشرات من أبناء الشعب المغربي، وليظل خفاقا فى كل مكان، وحثت الرابطة العالمية خلال بيانها كل مواطن على الخروج يوم السبت المقبل 2 نوفمبر 2019 حاملين علم المملكة المغربية الشريفة.

وأضاف السوسي رئيس الرابطة “لم نشاهد يوما مواطنين يحرقون علم بلادهم ويهينوه بهذه الطريقة الخسيسة، فالعلم رمز للمملكة المغربية الشريفة وإهانته يمثل إهانة كبرى واعتداء على سيادة الدولة المغربية والشعب المغربي كله”.

كما دعا الناشط المدني حول قضية الوحدة الترابية ،السيد رقيق ميلود، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” إلى نفس الاقتراح الذي تقدمت به الرباطة ، بقوله: “مارايك لو نخلد مرة في السنة يوما وطنيا خاصا بالعلم الوطني المغربي ؟؟ يكون الهدف من اليوم الوطني هو ترسيخ قيم المواطنة وتبيان أهمية العلم في وجدان كل مواطن مغربي، تزيين كل شوارع وازقة المملكة بالأعلام الوطنية المغربية وتغيير الاعلام الباهتة لنراها شامخة، مرفرفة عالية فوق كل مباني وإدارات المملكة”.

رقيق ميلود : مطلب للنقاش : منذ سنة 2012 وانا اتمنى ان يتحقق حلمنا : يوم وطني للعلم الوطني المغربي… اختي المغربية اخي…

Publiée par ‎رقيق ميلود‎ sur Dimanche 27 octobre 2019

 

في سابقة أولى من نوعها حرق العلم الوطني وتدنيسه بـ”الجزم” في باريس

اضف رد