السلطات الجزائرية تعتقل من جديد القيادي الإسلامي الدكتور أحمد بن محمد

محمد القندوسي

اعتقل الأمن الجزائري الثلاثاء، أحد القيادات الإسلامية الجزائرية، ويتعلق الأمر بالأستاذ الجامعي والناشط الإسلامي الدكتور أحمد بن محمد، خريج جامعة السربون الفرنسية. القيادي الإسلامي الجزائري، اعتقل على خلفية تهمة وجهتها له السلطات الجزائرية مفادها “إحباط معنويات الجيش”.

وقد سبق للناشط الإسلامي، أن خرج بتصريحات مثيرة وشديدة اللهجة، خلال مظاهرات الجمعة الماضية، وجه من خلالها انتقادات لاذعة لرئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح، واصفا إياه “الرئيس الفعلي للبلاد”.

وحمل مسؤولية ما وصفه بـ”سقطة” الرئيس المؤقت، عبد القادر بن صالح، إثناء لقائه بالرئيس الروسي بوتين في بـ”سوتشي”. وكانت تصريحات بن صالح قد أثارت غضب الجزائريين عندما تحدث مع بوتين عن الأوضاع الداخلية بالبلاد، ما اعتبره البعض محاولة لتدويل الأزمة الجزائرية الداخلية.

هذا ونشير، أن القيادي بن محمد يعتبر من خطيبا مفوها ومن أشرس المعارضين السياسيين في الجزائر منذ التسعينيات ، وسبق أن أسس حزبا سياسيا أطلق عليه “الجزائر المسلمة المعاصرة.

ونذكر، أن السلطات الجزائرية سحبت منه جواز سفره، عام 2008، قبل أن يتم وضعه ت قيد الإقامة الجبرية، على خلفية مشاركته في مظاهرة داعمة لـ”غزة”.

اضف رد