زواج هاجر الريسوني وحبيبها السوداني بعد الإفراج عنها بعفو ملكي

الحب ليس له قوانين أو حدود،هناك حدٌ واحدٌ له هو حد الجنون، جنون الحب من يدفعك إلي كسر كل القوانين وتجاوز كل الحدود، حدود الزمان والمكان، حدود التقاليد والعادات، كلمات لخصت قصة حب دفعت ثمنها الصحافية هاجر الريسوني والأستاذ الجامعي رفعت الأمين من السودان بالحكم عليهما بالسجن لمدة سنة لولا لطف الله وعفو الملك المفدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله.

وترجم هذا الحب بتحقيق حلم الصاحفية هجر بالزواج من الأستاذ الجامعي رفعت الأمين ليلة أمس الخميس 31 أكتوبر المنصرم، بمكتب محاميها سعد السهلي، في العاصمة الرباط.

 وقد قام المحامي سعد، بنشر مجموعة من الصور على صفحته الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي افايسبوك، تظهر الصحافية هاجر إلى جانب زوجها رفعت، لحظة عقد القران الذي يأتي بعد أسبوعين من إطلاق سراحهما.

وكان  الملك المفدى حفظه الله قد أصدر عفوا ملكيا عن الصحفية هاجر الريسوني التي حُكم عليها بالسجن لمدة عام لإدانتها بممارسة الجنس خارج إطار الزواج ثم إجهاض نفسها.

وكانت  وزارة العدل أعلنت حينها أن تدخل الملك في القضية التي أثارت ردود فعل واسعة جاء من منطلق “التعاطف والرحمة”.

وتم الإفراج عن الصحفية هاجر الريسوني، 28 عاما، ورفعت علامة النصر أثناء خروجها من السجن، بصحبة خطيبها السوداني، الذي كان متهما أيضا في القضية.

وانتقد نشطاء الحكم على هاجر الريسوني واعتبروا قضيتها جزءا من حملة على الصحفيين المستقلين في المغرب.

وتعمل الريسوني صحفية في جريدة أخبار اليوم المستقلة، ودأبت على انتقاد السلطات.

اضف رد