حراك الجزائر..المتظاهرون يطالبون بـ “الإستقلال” في الجمعة الـ37

محمد القندوسي

بأرقام قياسية نزل المواطنون الجزائريون اليوم عن بكرة أبيهم، للمشاركة في انتفاضة الجمعة الـ 37 من حراك الشارع الجزائري التي تزامنت مع الذكرى الـ65 لـ“ثورة التحرير” أحد المحطات المشعة في النضال الجزائري من أجل التحرير والإنعتاق.

وبالمناسبة انطلقت التظاهرات في مناطق مختلفة من التراب الجزائري، ليل أمس الخميس، حيث جاءت هذه الحركة الإحتجاجية الحاشدة مباشرة بعد الخطاب الذي ألقاه الرئيس المؤقت عبد القادر بن صالح، بمناسبة الذكرى 65 لعيد الثورة، والذي أوضح من خلاله أنّ “الدولة ستتصدى لكافة المناورات التي تقوم بها بعض الجهات”، مشيرا إلى أن أولويات المرحلة تفرض إنجاح الانتخابات الرئاسية المقبلة، وعدم ترك أي فرصة لمن يريدون الالتفاف حول المسعى.

ونذكر، أن العبارة السالفة الذكر (بعض الجهات) ، التي وردت في خطاب الرئيس المؤقت، أثارت حفيظة الشارع الجزائري، الذب رد بدوره بعبارات نارية أبرزها “بعتو البلد يا خونة” “و “الاستقلال.. الاستقلال” وهي عبارة تم إدراجها لأول مرة في التظاهرات الأسبوعية التي انطلقت منذ فبراير الماضي، هذه العبارة الأخيرة المقصود بها رموز النظام السابق الذين ما زالوا يحتكمون على مفاتيح السياسة والإقتصاد وكل ما هو مصيري وحيوي منذ استقلال البلاد سنة 1962.

اضف رد