وزير الشباب والرياضة والثقافة مستهدف من غواصي السياسة…فاتركوا الرجل …!!!

عبد الهادي الناجي ، صحفي متخصص في الرياضة الوطنية

وانا اتصفح موقع حدث.كم بخصوص وزير الشباب والرياضة والثقافة والناطق الرسمي للحكومة ، استوقفني المقال وانا أقرأ مابين سطوره ، وبما اني عرفت هذا الرجل المثقف وذو الأخلاق الوطنية الرفيعة ، المتشبعة بالمواطنة الصادقة خلال أزيد من 20 سنة ، عرفت أن أعداء نجاح الرجل من هنا وهناك ، وخاصة المتخصصين في أعماق البحار… عفوا في أعماق السياسة ، والمتخصصين في تقويض أي عمل … لاغراض سياسوية ممنهجة … فعبايبة لازال لم (يسخن بلاصتو وبالاحرى لم يجلس على كرسي المسؤولية ) كما يقال بالمثل الشعبي حتى انهالت عليه سهام النقد … اذاعات من طرف الراكبين على صهوة الإعلام والصحافة ، ومستواهم لايراوح الثانوي…!!!بالإضافة الى مواقع التواصل الإجتماعي …ونحن نعرف من قام بتجييش الشباب الإليكتروني لخدمة أجندة معينة … اقول قولي هذا …وادعو لمن أساءوا للرجل بأن يستغفروا ربهم … ويتركوه يشتغل لانه دخل ليعمل (بنيتوا) وربما وجد ( الوسخ … إلى حد القدارة) وحينها بدأ الغواصون في أعماق السياسة يشهرون نبالهم على سفينة الرجل التي تحركت في اتجاه التطهير … لكن يظهر ويبدو أن عبايبة ماض في عمله … ولن يرجع من منتصف الطريق متأوها متوجعا ، لأنها لغة الجبناء.

واليكم مقال حدث.

كم من حكم مهاتما غاندي، حينما قال:”حتى وان كنتم اقلية .. تبقى الحقيقة حقيقة” ، والمقصود هنا من “الحقيقة”، هي الحملة الشرسة التي تشنها بعض المنابر الاعلامية “ظلما” على وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة لانه يقول الحقيقة ويتكلم بها بدون بروتوكول ، كما قال احد النواب الشرسين في المعارضة عدي بوعرفة الذي ينتمي لحزب الاصالة والمعاصرة، اثناء تقديم عبيابة ميزانية وزارة الشباب والرياضة ، في لجنة القطاعات الانتاجية بمجلس النواب، بانه “وزير الشعب” ويتكلم بلغة الشعب التي يفهمها.

والهدف من التطرق الى هذا الموضوع، هو ما اعلن عنه رئيس الحكومة سعد الدين العثماني ، ونشر على موقع الحزب، عبارة عن بيان حقيقة، ردا على ما نشر بانه” يبحث إعفاء الحسن عبيابة، وزير الثقافة والشباب والرياضة، الناطق الرسمي باسم الحكومة، من مهام الناطق الرسمي باسم الحكومة” حيث اكد العثماني بان “هذا أمر عار من الصحة ولا أساس له.إنّ مثل هذه الإدعاءات الواردة في الموقع، لا تريد سوى التشويش، مؤكدا أنها لن تفيد شيئا !”، اضافة الى ما نشر منذ تعيين عبيابة ، كانه هو الوحيد والاوحد الذي عين في هذا المنصب منذ عقدين من الزمن، رغم انه هو رابع الوزراء الذين تحملوا مسؤولية الناطق الرسمي باسم الحكومة، بدءا من خالد عليوة ، محمد نبيل بنعبد الله، خالد الناصري، ومصطفى الخلفي ، واذا كان هؤلاء الذين يقودون حملة الاساءة يتذكرون ! ، كيف كانت تدار الامور والندوات الصحفية مع هؤلاء؟، ما عدا الزميل مصطفى الخلفي الذي هو في الاصل صحفي ومدير نشر جريدة التجديد سابقا، ورغم ذلك، فقد قيل فيه في البداية ما لم يقله مالك في الخمر، الى ان تاقلم مع الوضع بعد سنين.

والسؤال المطروح بدون تزلف اوتملق: ما هي الاخطاء التي ارتكبها تستحق التبخيس والنقد حتى ! اللهم اذا كانت هناك حسابات سياسية، او نفعية ، بعدما قرر في اول خرجة له بعد التعيين، شن الحرب على اصحاب الامتيازات ، الريع ، والموظفين الاشباح في القطاعين !، لانه رجل من طينة “اولاد الناس” كما قال الراحل جلالة المغفور له الملك الحسن الثاني ، في حق احد خدام الوطن، وهذه هي “الحقيقة”.

اضف رد