تحديد موعد أولى جلسات محاكمة “رابور بعد أغنية نقدية حازت 7 مليون مشاهدة “

حددت المحكمة الابتدائية بمدينة سلا شمال العاصمة الرباط، الخميس 14 نوفمبر موعدا لأولى جلسات محاكمة سيمو لكناوي أحد أعضاء مجموعة تتكون من ثلاثة شباب بتهمة إهانة وسب وقذف رجال الشرطة.

 مثل الفنان الرابور الكناوي صباح يوم الإثنين 4 نونفمبر 2019، امام وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بسلا، على خلفية تورطه في إهانة وسب وقذف رجال الشرطة، في فيديو أغنية “أولاد الشعب”، التي حصدت في الـ 48 ساعة أكثر من سبعة مليون مشاهدة.

ووجهت النيابة العامة تهم إهانة موظفين عموميين، وإهانة هيئة منظمة وفق القانون، للرابور الكناوي، حيث قررت متابعته في حالة إعتقال، و حددت الجلسة المحاكمة يوم الخميس المقبل 14 نونبر الجاري.

وكان مصدر أمني، نفى أن يكون توقيف مغني الراب محمد الكناوي، أحد المغنيين الثلاثة الذين أصدروا أغنية “عاش الشعب” قد تم بسبب هذه الأغنية’.

وأكد المصدر نفسه أن “توقيف الكناوي جاء بأوامر من النيابة العامة بعد أن تم فتح تحقيق عقب شريط فيديو عبارة عن بث مباشر على حساب الكناوي على الأنستغرام بتاريخ 24 أكتوبر المنصرم، والذي تضمن إساءة إلى رجال الشرطة بكلام مليء بالسب والشتم”.

ويحمل الفيديو عنوان “عاش الشعب”، وتم بثه على اليوتيوب في 29 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، وحقق انتشارا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب بعد أن تجاوز عدد مشاهديه على قناة “يوتيوب”، في أقل من 3 أيام، مليوني مشاهدة.

وبثت الأغنية على موقع اليوتوب مساء الثلاثاء والى غاية صباح الاثنين 4 نوفمبر الجاري تجاوزت سبعة ملايين وقد تصل الى عشرة ملايين خلال أيام معدودة. وهذا رقم قياسي بامتياز بحكم أنه لم يتم الترويج للأغنية في شبكات خاصة تتطلب مصاريف مالية مثلما يفعل الكثير من المغنيين العرب والمغاربة منهم. وسجلت الأغنية قرابة 70 ألف تعليق الغالبية الكبرى إيجابية وتصفق للأغنية، وقرابة نصف مليون إشارة إيجابية مقابل عشرة آلاف سلبية فقط (ليلة الأحد).

وتقف عوامل متعددة وراء نجاح هذه الأغنية وأغلبها ذات طابع سياسي ونوعية المغنيين الثلاثة الذين قاموا بتلحين وكتابة كلمات “عاش الشعب”، وهو لزعر والكناوي وولد لكريا. وعلى رأس هذه العوامل هناك الكلمات الجريئة في الإشارة الى المسؤولين عن الأزمة من ملكية ورئاسة حكومة وأحزاب سياسية، ويضاف الى هذا، وصف دقيق لواقع المقهورين في المغرب وأسباب الأزمة من نهب واختلاس وقمع، ثم محاولة التحدث باسم مختلف الشرائح التي تعاني في هذا البلد.

اضف رد