صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء

رقيق ميلود 

صوت الحسن ينادي” أغنية رائعة وخالدة ،ولا زلت الى يومنا هذا كلما اسمعها الا ويقشعر بدني وتنهمر دموعي …أغنية لا يقدر صناع الوهم سماعها بل تم منع مرورها عبر كل وسائل الاعلام المرئية والمسموعة نظرا لقوتها ورعة كلماتها الوطنية والقوية …هي اغنيًة جسدت لمسار مسيرة خضراء سلمية، بداية من الخطاب الملكي السامي للمرحوم الحسن الثاني والى اجتياز الحواجز الاسبانية والى تحرير ارض الصحراء وعودتها الى ارض الوطن …فعلا مسيرة سلمية حققت المراد بمعجزة القرن بدون سلاح وبدون حرب …

“الله أكبر ،الله أكبر ….صوت الحسن ينادي بلسانك يا صحراء… فرحي يا أرض بلادي أرضك صبحت حرة موردنا لازم يكمل بالمسيرة …” ، مجرد سماع المقطع الاول أصيب احد مهندسي صناعة الوهم الانفصالي بقصر المرادية أنداك بهستيريا لاتوصف ولحد الان كلما أذيعت صدفة او مناسباتيا، وسمعتها اجهزة الجارة الشرقية وخدامهم الا وتحس وكانهم اصابتهم الصاعقة من قوة كلمات الاغنية …وكانت ممنوعة سماعها على السجناء بمخيمات تندوف…

رحم مبدع المسيرة المغفور له الحسن الثاني، رحم الله جنودنا الاشاوش ممن شاركوا في تلك المسيرة المظفرة وكل التقدير والامتنان للأحياء منهم ، رحم الله كل فئات الشعب المغربي ممن شاركوا في المسيرة الخضراء وفقدناهم الآن وبعد تلك الملحمة الخالدة، والعز والنصر لكل الأحياء منهم…

رحم الله مبدع المسيرة الخضراء المرحوم الحسن الثاني ورحم الله كل نساء ورجال هذا الوطن ممن شاركوا في المسيرة الخضراء غير مبالين بالأخطار ،كان همهم تحرير ارض كانت تحت ظل الاستعمار الإسباني…
اما من غرر بهم ومهما كانت الاسباب والمسميات ، فنقول لهم دائما : ارض اجدادكم المملكة المغربية في انتظاركم، ان الوطن غفور رحيم… “

اضف رد