تعزيز التعاون وزيادة التنسيق بين مجلسي النواب بمملكة البحرين والمملكة المغربية الشريفة

الرباط – أجرى السيدالحبيب المالكي رئيس مجلس النواب، يومهالخميس 07 نونبر 2019 بمقرالمجلس، مباحثات مع السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، والتي تقوم حاليا بزيارة رسمية لبلادنا على رأس وفد هام.

في مستهل هذا اللقاء الذي حضره سفير مملكة البحرين بالرباط السيد خالد بن سلمان بن جبر المسلم، أكد السيد رئيس مجلس النواب أن هذه الزيارة، الأولى للسيدة رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين، تعكس جودة العلاقات بين البلدين، وقال “العلاقات بين بلدينا وطيدة جدا، وهي علاقات نموذجية واستثنائية منذ زمن بعيد، وتتسم بالاحترام المتبادل وبتطابق وجهات النظر بقيادة عاهلي البلدين جلالة الملك محمد السادس وجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة”. وسجل أن هذه الزيارة تتزامن مع تخليد الشعب المغربي للذكرى 44 للمسيرة الخضراء، وخطاب صاحب الجلالة الملك محمد بالمناسبة، والذي أكد فيه جلالته على أهمية الوحدة والتضامن بين الأشقاء في المنطقة.

وأوضح السيد المالكي، أن المغرب يتابع باهتمام كبير الإصلاحات المتقدمة التي تشهدها مملكة البحرين، والمكتسبات التي حققتها في مجال تكريس التعددية السياسية، والتصدي للطائفية، والنهوض بأوضاع المرأة، والتنمية الشاملة والمتنوعة، وأضاف “البحرين نموذج للأمن والاستقرار بالمنطقة، ونثمن موقفكم الداعم لقضيتنا المقدسة المتعلقة بالوحدة الترابية للمملكة”، مشددا على أن المغرب يعتبر الدفاع عن وحدة التراب ووحدة الشعوب وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول إحدى ثوابت سياسته الخارجية.  وأبرز على صعيد متصل أهمية الارتقاء بالتعاون الاقتصادي والتجاري والمالي والثقافي بما يتناسب مع جودة العلاقات السياسية والديبلوماسية والمجتمعية التي تربط البلدين والشعبين.

من جهتها، أعربت السيدة فوزية بنت عبد الله زينل رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين عن اعتزازها بزيارة المملكة المغربية كأول زيارة رسمية لها، مؤكدة أن البحرين لها موقف ثابت لا يتغير من قضية الصحراء المغربية. ونوهت بحرص المملكة المغربية على أمن واستقرار البحرين، وتنديدها بالتدخلات الأجنبية،والتهديدات الإرهابية، ودعمها المتواصل والمستمر.

واستعرضت السيدة الرئيسة، بالمناسبة، التطور الذي تعرفه مملكة البحرين في مجال تعزيز مكانة المرأة وفي المجال الديمقراطي، مشيرة إلى أن الرؤية الثاقبة لعاهلي البلدين تعكس طموحات شعبيهما في المزيد من التقدم والازدهار. ولفتت إلى أهمية ترجمة اتفاقيات التعاون الكثيرة التي تم إبرامها بين البلدين إلى واقع معيش، داعية إلى تقوية التبادل في المجال التجاري والاقتصادي على الخصوص.

وقد اتفق الجانبان على إعطاء دفعة قوية للتعاون بين المؤسستين التشريعيتين بالبلدين، حيث وقعا على مذكرة للتعاون البرلماني بينهما. وأكد السيد رئيس مجلس النواب في هذا الصدد، أن التعاون بين مجلس النواب بالمملكة المغربية ومجلس النواب بمملكة البحرين سيعرف دينامية جديدة وستلعب مجموعتا الصداقة البرلمانية المغربية-البحرينية بالبلدين دورا كبيرا في التقريب بينهما وفي توطيد التعاون والتضامن بين البلدين. ومن جهتها، أكدت السيدة رئيسة مجلس النواب بمملكة البحرين أن مأسسة التعاون بين المجلسين عبر التوقيع على هذه المذكرة من شأنه ترجمة طموحات الطرفين في المزيد من التعاون والتكامل.

وتنص مذكرة التفاهم التي وقعها الجانبان على العملالمشترك على تطوير التعاون البرلماني بين المجلسين بهدف توطيد علاقات الأخوة والصداقة بين البلدين والشعبين الشقيقين، وتعزيز وتقوية وتطوير التعاون بينهما بالوسائل البرلمانية في مختلف المجالات التي تصب في مصالحهما المشتركة، وتكثيف تبادلالتجارب والخبرات البرلمانيةوالإدارية بالمجلسين.

 

اضف رد