ابتسام مراس تطالب بفتح تحقيق في صفقات مشبوهة خطيرة بطلها وزير الشباب والرياضة السابق؟!

بالوثائق النائبة البرلمانية ابتسام مراس عن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، تطالب بفتح تحقيق فوري في صفقات مشبوهة  “الشركة المغربية للألعاب والرياضة” التابعة منصف بالخياط وزير الشباب والرياضة السابق والقيادي الحالي بحزب التجمع الوطني للأحرار.

تأسست “الشركة المغربية للألعاب والرياضة” عام 2010 وتعود ملكيتها للوزير السابق للشباب والرياضة، وقد عمدت لتوقيع عقد  بقيمة بـ 3.5 مليون درهم سنويا، حيث يشير العقد/الشراكة إلى أن شركة “منصف بلخياط” ستتكلف بدعم شركة “أنترالوت” في استراتيجية تطوير الأنشطة بالمغرب بموازاة وضع خطة استراتيجية…؟؟؟(شركة أنترالوت شركة عالمية تدبر مثل شركات المغربية للألعاب على مستوى أزيد من 40 دولة).

يذكر أن الفترة التي استوزر فيها بلخياط على وزارة الشباب والرياضة، وكان أيضا رئيس لـ” مؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين” بصفته الشخصية، الأمر الذي يراه متخصصون مخالفا للقانون الجاري به العمل في البلاد، وذلك لضمان بقائه على رأسها وهو الأمر الذي تم بالفعل حيث تم التمديد بالتصويت عليه  لولاية ثالثة على رأس نفس المؤسسة في ماي الماضي من العام الجاري 2019.

وللإشارة هناك شبهات  أخرى مفادها أن نفس الوزير السابق أصدر قرار بتعيين عمه مديرا لمؤسسة محمد السادس للأبطال الرياضيين، براتب يقد بـ  35 ألف درهم أي ( 3500 دولار ).

من مشروع إلى آخر

وفي هذا الجزء من التحقيق، حاولت المجلة الأسبوعية “تيل كيل”، الحديث بالتفصيل عن المشاريع التي انخرط فيها منصف بلخياط، بدءا من الشركة التسويقية ” بروكتر آندكامبل”، ثم فوزه بصفقة الرخصة الثانية للهاتف النقال التابع للشركة الإسبانية للاتصالات “تليفونيكا”، مع  شريكه عثمان بنجلون، والتي تولى من خلالها بلخياط مهمة التسويق، وصولا إلى إطلاقه مشروع “حانوتي أت كوم”.

وأضاف التحقيق ذاته، أن عثمان بنجلون صاحب “فينانس كوم”، عينه مرة أخرى على رأس شركة “أت كوم” التابعة لمجموعته، مشيرة إلى أن طموح بلخياط  كان الحصول على رخصة لمشروع إنشاء قناة تلفزيونية خاصة  لكن الهيئة العليا للسمعي البصري لم ترخص له بذلك.

استخدام المحسوبية في تمرير المناقصات

عين منصف بلخياط، في 29 يوليوز 2009، وزيرا للشباب والرياضة، وخلال هذه الفترة، تقول المجلة، قام بلخياط بتعيين مقربين منه في مجموعة من المناصب، حيث عين الصحافي يونس جوهري مديرا للشباب والأطفال وشؤون المرأة، وصديقه في المدرسة خليل بنعبد الله، الذي أصبح المدير العام لـ”سونار”، وابن عمه سعيد بلخياط الذي عين مستشارا إعلاميا في ديوانه، ومديرا عاما لمؤسسة محمد الخامس للأبطال الرياضيين.

وأوضح التحقيق، أنه خلال هذه الفترة، حدث تغير في أسلوب العمل بالإضافة إلى العبثية في صرف الأموال، حيث قام بتزويد موظفيه بهواتف “بلاك بيري”، متجاوزا الوزير الأول السابق عبد اللطيف الفيلالي الذي كان يحظر تزويد الموظفين بالهواتف المحمولة، تقول المجلة.

وأضاف التحقيق ذاته، أنه وخلال هذه الفترة من توليه الوزارة، اتهم بلخياط بالمحسوبية، حيث تمكنت شركة “bulle maroc” لصاحبها المهدي كتاني، في 2 فبراير من سنة 2011، من الحصول على صفقة  تتعلق بتجهيز وزارة الشباب بمعدات إلكترونية، رغم أن التاريخ الذي كان محددا لاستلام طلبات العروض هو 9 من فبراير. وفي تعليق على الموضوع، تقول المجلة ذاتها، أكد منصف بلخياط، أنه يعمل على أساس الثقة، وفي هذه الصفقة وحدها شركة “bulle maroc” استجابة لطلب المناقصة، “هل يجب علي أن أعاقب رائدا في هذه الصناعة لأن ذنبه الوحيد هو أنه من العائلة” يقول بلخياط.

كما أضاف التحقيق، أن الوزير السابق اعترف، أنه من بين “المهندسين المعماريين الذين تكفلوا بمشروع المركز الرياضي للقرب، تظهر زوجة أخيه”.

إقرأ المزيد على العمق المغربي : https://al3omk.com/139957.html

 

اضف رد