أخبار عاجلة:

شركة “الطرمواي” تكتفي بالتحقيق مع مراقب طرد بالقوة مواطنة معاقة لا تتوفر على مبلغ التذكرة؟!

ما تزال نظرة الناس إلى المعاق تحوي ملامح الشفقة، ويا ليتها تقف عند النظرة،بل تتجاوزها لتجد مراقب باص أو طرامواي يعتدي على إمرأة معاقة وكأنها آفة ومرض في المجتمع،متناسي أنها بشر لديها أحاسيس ومشاعر،

الرباط – نشرت شركة طرامواي الرباط سلا  بيان لها بخصوص حادثة اعتداء أحد مراقبها  على مواطنة لا حول وال قوة لها إلا الله معاقة على كرس متحرك وجرها  من إحدى عربات الطرامواي للخارج، محتج بأنها لا تتوفر على تذكرة ، متناسيا أن الرحمة بهؤلاء أولى من التذكرة وأن معاملتها بلطف كان من باب أولى.

جاء في بيان الشركة على صفحة موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أن إدارة الطرامواي تشجب “هذا الحادث المؤسف الذي وقع صباح اليوم (12 نوفمبر 2019) على خطه الثاني، بين مراقب وراكبة من ذوي الاحتياجات الخاصة”.

وحول تفاصيل الواقعة كشفت الشركة أن السيدة المعاقة لم تكن تتوفر على ثمن تذكرة الرحلة، وشرحت للمراقب أنها لا تملك النقود وأنها مقعدة على كرسي متحرك وأمثالها يركبون وسائل النقل العمومي بالمجان »، مضيفة أن « مستخدما بالشركة كان رفقة المراقب، تدخل بشكل فظ وجر المعنية من كرسيها المتحرك قصد رميها إلى خارج الترام ».

 وأضافت ذات الصفحات أنه « لولا تدخل الركاب، لكانت السيدة في خبر كان، الأمر الذي خلف استهجان كل الحاضرين بعين المكان »، مشددة على أن « المراقب تصرف بلباقة مع السيدة في حين ان المستخدم الثاني الذي هو في الأصل خارج دوامه، فضل التدخل بطريقة أهانت السيدة المقعدة وعرضت حياتها للخطر لولا أن الترام كان متوقفا آنذاك ».

وقالت الشركة أنه “يجري التحقيق حاليا في الإجراءات التأديبية التي سيتم اتخاذها وفقًا لأنظمة العمل، وسيبذل طرامواي الرباط-سلا كل الجهود ليبقى هذا الحدث حدثا استثنائيا معزولا”.

طفل معاق مستاء من هذا الحال في مذكراته “قالوا عني معاق،ما ذنبي أنا ؟! ولدت هكذا وهو قدري، هل أحكم على نفسي بالموت؟هل اغير ما كتبه الله لي؟ ولدت كي أكون عبرة و اقتل اليأس والقهر وازرع الأمل لأتابع رحلة عمري،لا احد يتحملني،انتم تعيشون وأنا من حقي أن أعيش،كفّوا أنظاركم عني،سأعيش بسلام وأسير دربي فطريق النجاح يعرفني،وإن كنت معاقا فعقلي معي وكم من سليم الجسد خالي من العقل”.

اضف رد