أخبار عاجلة:

سجناء حراك الريف بقيادة “الزفزافي” يعتدون على حراس السجن ؟!

الرباط –أعلنت المندوبية لإدارة السجون بالمغرب الثلاثاء أن ثلاثة حراس على الأقل أصيبوا برضوض على جهة الرأس والصدر نتيجة تعرضهم للإعتداء من السجين ناصر الزفزافي ورفاقه بسجن “رأس الماء” بفاس (وسط البلاد).

وقالت المندوبية في بيان لها، أن الموظفين اللذين تعرضوا للإعتداء قد حصلوا على “شواهد طبية قانونية” من مستشفى عمومي تعكس مدى “التعنيف الذي تعرضوا له من طرف السجين ناصر الزفزافي ورفاقه”.

كما لم يتم، تقول مندوبية التامك، إجراء أي بحث لـ”معرفة مدى الأضرار التي لحقت بهؤلاء الموظفين، ويستنتج من ذلك أن هناك استهانة غير مفهومة بحق الموظفين في الاعتبار والحماية”.

وأوضحت المندبية السامية للسجون في بيان تفصيلي للحادث أن : “أثارت المواقع المذكورة ما تم توصيفه بـ”مشاداة” بين المعتقلين المعنيين والموظفين، وهذا توصيف مناف تماما للصواب وكأن الأمر يتعلق بشنآن أو مشاداة بين شخصين عاديين، في حين أن الأمر مرتبط بعلاقة بين سجناء يتوجب عليهم قانونا تنفيذ الأوامر الصادرة عن الموظفين وبين هؤلاء كممثلين لسلطة إدارة المؤسسة، علما أن ذلك وقع في مؤسسة ذات طابع أمني يتعين فيها احترام قواعد الانضباط، وأن الأمر يتعلق بتمرد وعصيان واعتداء على الموظفين وتمزيق زيهم الرسمي، وهي مخالفات خطيرة تهدد أمن المؤسسة وسلامة نزلائها وموظفيها”.

وبينت المندوبية بخصوص والزنزانة الخاصة بالتأديب على أنه إلى السجن يتوفر على زنازين تأديبية متوفرة وتستوفي جميع شورط الحياة من إنارة وتهوية وليس كما يروج.

وقالت  إدارة السجون الاثنين إنها اتخذت إجراءات تأديبية ضد عدد من السجناء على خلفية أحداث “تمرد في وجه الموظفين..”، مضيفة أنها وزعتهم على سجون مختلفة وتم إيداعهم في زنازين انفرادية ومنعهم من الزيارة العائلية ومن التواصل عبر الهاتف لمدة 45 يوما.

في هذا الصدد ، قالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج الاثنين الماضي، إنها “فتحت تحقيقا إداريا معمقا في الموضوع، خلصت نتائجه إلى وجود تقصير مهني جسيم من طرف مدير السجن المحلي رأس الماء بفاس وعدد من موظفي هذه المؤسسة”، مضيفة أنها “اتخذت في حقهم الإجراءات التأديبية المناسبة”.

ويقضي الزفزافي عقوبة بالحبس 20 عاما على خلفية هذه الحركة الاحتجاجية التي هزت شمال المملكة بين 2016 و2017.

وقالت وسائل إعلام وطنية إنه تم ترحيل الزفزافي إلى سجن مكناس ووضعه في زنزانة انفرادية.

وهددت والدة ناصر الزفزافي في فيديو نشره نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي مساء الاثنين، بتنفيذ اعتصام مفتوح برفقة عائلات المعتقلين، أمام المندوبية العامة لإدارة السجون من أجل معرفة مكان ابنها ناصر وباقي المعتقلين.

وحمل “حراك الريف” مطالب اجتماعية واقتصادية طوال أشهر بين خريف 2016 وصيف 2017، في حين اتهمته السلطات بخدمة أجندة انفصالية والتآمر للمس بأمن الدولة. وقد خرجت أولى تظاهراته احتجاجا على حادث أودى ببائع السمك محسن فكري.

اضف رد