أخبار عاجلة:

وزير الخارجية يستقبل السفير الجزائري الجديد

الرباط – استقبل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أمس الأربعاء، عبد الحميد عبداوي، الذي سلمه نسخا من أوراق اعتماده كسفير مفوض فوق العادة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج أن عبد الحميد عبداوي سبق له وأن شغل منصب مستشار لدى ديوان وزير الشؤون الخارجية الجزائري، ثم العديد من المناصب الأخرى، منها على الخصوص، نائب مدير المديرية العامة لأمريكا بين 2010 و2013، قبل أن يتم تعيينه سفيرا مفوضا فوق العادة لبلده لدى دولة الكويت.

تعود الخلافات المغربية الجزائرية إلى بداية سنوات الستينيات بعد استقلال الجزائر، بسبب المشاكل الحدودية التي خلّفها الاستعمار الفرنسي، وتباين التوجهات والخيارات الإستراتيجية للبلدين، ما فتح الشرارة لاندلاع معارك على الحدود بين البلدين سنة 1963، في إطار ما سمي بـ”حرب الرمال”.

أدى الاختلاف الواضح في الآراء حول مسألة الصحراء وقطع الحدود بين البلدين، إلى تأثر النشاط الاقتصادي، ليس فقط بين البلدين بل كان أثره على المنطقة المغاربية ككل، وكان سبباً مباشراً في فشل منظمة “اتحاد المغرب العربي”، الذي تأسس سنة 1989، والذي سعى إلى تشكيل تكتل إقليمي اقتصادي قوي بين بلدان تونس والمغرب والجزائر وموريتانيا وليبيا.

ذلك أن بالرغم من الأهداف الطموحة التي سطرها قادة البلدان المغاربية للمنظمة، إلا أنهم عجزوا عن تنزيلها وتفعيلها، بسبب الخلافات السياسية المغربية والجزائرية، والتي كانت “كلفتها باهضة جداً” حسب عبد الرحيم العلام، وتدفع ثمنها الشعوب والدول المغاربية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية والفكرية”.

وأمام الوضع الراهن، تُوجَّه للمغرب والجزائر انتقادات لعدم إعطاء الأولوية للفرص الاقتصادية الواعدة بينهما بسبب الخلافات السياسية، حيث يعتبر بوحنية قوي أن من أبرز معيقات تطور البلدين، “عدم التعاون الاقتصادي بينهما، وهو ما يضيع عليهما الكثير”، مشيراً إلى أن من شأن فتح الحدود “فتح مجال أوسع للتبادل الاقتصادي والتجاري، ستستفيد منه اقتصاديات وشعبَي البلدين.”

اضف رد