أخبار عاجلة:

المالكي يبرز جهود المملكة في مجال محاربة الإرهاب والتصدي للتغيرات المناخية والتعاطي مع ظاهرة الهجرة

الرباط – استقبل رئيس مجلس النواب السيد الحبيب المالكي، اليومالأربعاء27 نونبر2019بمقر المجلس، وفدا عن مجموعة العمل مشرق-مغرب لدى مجلس الاتحاد الأوروبي، تحت الرئاسة المشتركة للسيدJérome CASSIERS والسيد Calin MITRI.

خلال هذا اللقاء، أكد السيد رئيس مجلس النواب أن المغرب يعتبر التعاون مع أوروبا خيارا استراتيجيا، مذكرا بأن المملكة المغربية كانت من أوائل الدول التي حظيت بوضع “الشريك المتقدم” لدى الاتحاد الأوروبي وتربطها علاقات اقتصادية وتجارية متجذرة مع البلدان الأوروبية. وسجل بارتياح تطور مسار الشراكة بين الطرفين، وقال “المغرب قطع اشواطا كبيرة في ملاءمة تشريعاته مع المعايير الاقتصادية والتجارية بأوروبافي أفق الاندماج الكامل في الفضاء الاقتصادي الأوروبي المشترك”.

وثمن السيد المالكي الحوار والتشاور المستمر بين المغرب والاتحاد الأوروبي بصفة عامة، وبين البرلمان المغربي والبرلمان الأوروبي بصفة خاصة، منوها بالدور المتميز الذي تقوم به اللجنة البرلمانية المختلطة بين المغرب والاتحاد الأوروبي في توطيد التفاهم بين الجانبين. ولفت إلى أن المغرب وبلدان الاتحاد الأوروبي يواجهان التحديات ذاتها المرتبطة بتعزيز الأمن ومحاربة الإرهاب، والتصدي للتغيرات المناخية، والتعاطي مع ظاهرة الهجرة.

وفي هذا الصدد، استعرض السيد رئيس مجلس النواب أبرز ملامح استراتيجية المملكة في محاربة الإرهاب، وقال “المغرب انتهج في هذا المجال استراتيجية استباقية ومتعددة الأبعاد، تشمل بالإضافة للبعد الأمني، الجانب التعليمي والتربوي، والتدبير المحكم للحقل الديني تحت القيادة الحكيمة والمتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس أمير المؤمنين”. وأضاف أن نجاعة هذه الاستراتيجية أثمرت تعاونا وثيقا بين المغرب وعددا من البلدان في مختلف مناطق العالم، والتي ترغب في الاستفادة من التجربة المغربية في هذا المجال.

وفيما يخص موضوع الهجرة، ذكر السيد المالكي بالسياسة الشجاعة التي تنهجها بلادنا في هذا الشأن والتي تأخذ البعد الإنساني والتضامني بعين الاعتبار، لافتا إلى أن المغرب يعتبر بلد لجوء للمهاجرين وليس فقط بلد عبور. وأوضح أن جلالة الملك محمد السادس أطلقا ورشا كبيرا بهدف الإدماج التدريجي للمهاجرين في المجتمع المغربي وتسوية وضعيتهم، وتمتيعهم بكافة الحقوق، مسجلا أن الهجرة من بلدان إفريقيا جنوب-الصحراء ترجع بنسبة كبيرة إلى التغيرات المناخية وانعكاساتها السلبية.

 وفي هذا السياق، استعرض السيد رئيس مجلس النواب جهود المملكة المغربية في التصدي للتغيرات المناخية وانخراطها القوي في المساعي الدولية للحد من آثارها السلبية، وتوجهها الاستراتيجي لاستعمال الطاقات المتجددة.وأبرز حرص المغربعلى تعزيز التعاون جنوب-جنوب، وعلى تنمية بلدان القارة الإفريقية، مشيرا، على الخصوص، إلى أن المغرب يتقاسم خبرته وتجربته في المجال الفلاحي والزراعي مع أشقاءه بإفريقيا.

من جهتهم، نوه أعضاء وفد مجلس الاتحاد الأوروبي بجهود المملكة المغربية في محاربة الإرهاب، ومواجهة التغيرات المناخية، والتعاطي مع ظاهرة الهجرة. وأشادوا بالطفرة الجديدة التي تعرفها علاقات التعاون بين المغرب والاتحاد الأوروبي، مبرزين دور البرلمان المغربي في الارتقاء بالعلاقات بين الطرفين وتحقيق التقارب بينهما.

وقد شكل هذا اللقاء مناسبة، قدم خلالها السيد رئيس النواب إيضاحات حول تساؤلات طرحها أعضاء الوفد حول أولويات العمل البرلماني، وتطور العمل التشريعي، والنموذج التنموي الجديد، وغيرها من المواضيع التي استأثرت باهتمام أعضاء الوفد.

اضف رد