أخبار عاجلة:

عبيابة الحكومة تعمل على تبسيط معادلة الشهادات للطلبة المغاربة في الخارج..تتلقى 4000 طلب سنوياً

يعد موضوع معادلة الشهادات الجامعية من أكثر المسائل أهمية ذات العلاقة بالتعليم العالي في دول العالم كافة بالنسبة للشهادات التي يتم الحصول عليها من دول أجنبية.

أبرق وزير الثقافة والشباب والرياضة والناطق الرسمي للحكومة، السيد الحسن عبيابة الضوء على مشروع المرسوم المتعلق بتحديد الشروط والمسطرة الخاصة بمنح معادلة الشهادات الجامعية بالوزارة لتقليص المدة الزمنية لدراسة ملفات معادلة الشهادات الجامعية التي يتحصل عليها الطلبة المغاربة في الجامعات الأجنبية في آجال لا تتعدى الشهر ويمكن الحصول عليها عبر الموقع الالكتروني للوزارة المعنية.

وأوضح وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي باسم الحكومة، السيد الحسن عبيابة، في بيان تلاه على ثلة من الصحافيين خلال الندوة الصحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي بأن مشروع المرسوم يهدف إلى إضافة معيار اعتراف الدولة بالشهادة التي تسلمها، ضمن المعايير المعمول بها لمنح المعادلة، وإقرار نظام الإيداع الإلكتروني لملفات معادلة الشهادات، وذلك قصد تقريب الإدارة من المرتفقين والإسراع في معالجة الملفات.

وتساءل السيد الوزير في هذا السياق عن سبب العراقيل البيروقراطية التي تجعل معادلة الشهادات تتجاوز السنة أو أكثر؟ ، في حين أنها لا تتطلب وقتا كبيرا، خاصة أن الطلبة يدرسون بنفس النظام الذي تسير عليه الجامعات المغربية، وقال بأن منح المعادلة للطلبة الذين يتحصلون على شهادات في جامعات أجنبية لن ينتقص من قيمة الشهادة المغربية، موضحا أن الوزارة المعنية تتلقى سنويا حوالي 4000 طلبا للمعادلة، غير أن العملية تعرف تأخرات كثيرة بسبب تقادم المرسوم وتعقد الإجراءات المعمول بها حاليا.

وقال السيد عبيابة أن رئيس الحكومة، قد شدد في هذا الصدد، على ضرورة تبسيط الإجراءات أمام الطلبة المتخرجين الذين يأتون من الخارج، والذين هم في كثير من الأحيان أطر في تخصصات متعددة، كما أن هذا التغيير في المرسوم سيسهم في تسهيل مهام الإدارة المعنية لتقوم بعملية المعادلة بسرعة، مشيرا إلى إجراءات الرقمنة وتكليف الوكالة الوطنية للتقييم وضمان جودة التعليم بالقيام بالخبرة.

أما بخصوص المرسوم الذي يخضع طالبي المعادلة لشهاداتهم،قال السيد عبيابة ، يجب على كل من يزاول الطب والصيدلة وطب الأسنان، لامتحانات اتقييم المؤهلات والكفاءات، على غرار الطلبة المسجلين بالمؤسسات الجامعية الوطنية، لنيل نفس الشهادات، وبصفة انتقالية، وإلى غاية السنة الجامعية 2019-2020 بالنسبة لدبلومات دكتور في الصيدلة، ودكتور في طب الأسنان، والسنة الجامعية 2020-2021 بالنسبة لدبلوم دكتور في الطب، يجتاز طالبو المعادلة، امتحانا تقييميا للمعلومات والمؤهلات، أمام لجنة مختصة.وبهذه الإصلاحات التي تقلص تعقد الإجراءات، يقول السيد الرئيس، “سنسدي خدمة لعدد كبير من الخريجين المغاربة الذين يحتاجون الحصول على معادلة شهاداتهم، من أجل تسريع التحاقهم بسوق الشغل”.

ويهدف مشروع المرسوم إلى إضافة معيار اعتراف الدولة بالشهادة التي تسلمها، ضمن المعايير المعمول بها لمنح المعادلة، وإقرار نظام الإيداع الإلكتروني لملفات معادلة الشهادات، وذلك قصد تقريب الإدارة من المرتفقين والإسراع في معالجة الملفات.

كما يروم المرسوم إخضاع طالبي المعادلة لشهاداتهم، في الطب والصيدلة وطب الأسنان، لامتحانات تنصب على تقييم المؤهلات والكفاءات، على غرار الطلبة المسجلين بالمؤسسات الجامعية الوطنية، لنيل نفس الشهادات، وبصفة انتقالية، وإلى غاية السنة الجامعية 2019-2020 بالنسبة لدبلومات دكتور في الصيدلة، ودكتور في طب الأسنان، والسنة الجامعية 2020-2021 بالنسبة لدبلوم دكتور في الطب، يجتاز طالبو المعادلة، امتحانا تقييميا للمعلومات والمؤهلات، أمام لجنة مختصة.

ويهدف المرسوم أيضا إلى إعادة النظر في قرار معادلة شهادة أو نسخة منها، عند وقوع خطأ محدد، أو التأكد من عدم صحة هذه الشهادة.

اضف رد