أخبار عاجلة:

السجون المغربية ادماجهم من ورق

أثارنا موضوع مهم جدا جاء عبر تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك” على حائط الصفحة الرسمية للموطن مغربي يدعى عبد الرحمن قاسمي جاء فيها :

السجين لم يدمج في المجتمع و هو حر طليق فشلت اسرته في تربيته تربية حسنة و المجتمع ايضا فشل في احتضانه و المدرسة هي الاخرى لم تتمكن من تربيته فكيف للمؤسسة السحنية لما تعرفه من اكتضاض وضعف البرامج و الاستراتيجيات المستوردة ان تنجح في مهمة ادماج السجين اليوم ؟

الدولة تضخ الملايير من ميزانيتها على المؤسسة السجنية تحت شعار (اعادة الادماج ) لكن التشرميل في تزايد مستمر هذا علاش 👇

تقدر ميزانية السجين في اليوم بحوالي 90 درهم ، من المأكل و الشراب و الإستحمام و النوم و الرياضة بدون إحتساب الحراسة و الخدمات … دولة غيرت في سياسة السجون من ادارة منتجة الى مستهلكة.

في السابق كانت ادارة السجون لا تتقل كاهل الدولة بل تساهم في اقتصادها في شتى المجالات فلاحي و صناعي ، و لم تكن هناك برامج و ميزانيات ضخمة للتنمية البشرية…

الحل هو السجن والاعمال الشاقة قبل الادماج يجب استرجاع إحدات الضيعات والمناجم و العمل في الغابات و المقالع الضخمة التابعين للدولة و إعادة تشغيل الآلات لصناعة ملابس و الاحدية الخاصة بالدرك و الجيش و الامن و الوقاية المدنية ، و توليد الطاقة البديلة لإضاءة السجون عن طريق العجلات الهوائة ، يجب تشغيل السجناء كي يألفو العمل الشاق و يندمجوا في الحياة كما كان في السابق ، أما مايفعله السجين فالسجن من نوم ورياضة والاستحمام و مشاهدة التلفاز و السماح لهم بالهاتف النقال ووواخ.

سيشجعه على فعل جريمة أخرى كي يعود للسجن مرة ثانية و ثالثة، اليوم قبل الأمس يجب على المؤسسة السجنية ان تشتغل على تنمية الموارد البشرية بالتكوين و التاطير و العمل الشاق لتكون منتجة و ليس مستهلكة، مثل مجموعة من التجارب في الصين و دول امريكا اللاتينية و الجنوبية الرقم الصعب في التشرميل و الشماكرية ب (الكحلة و البيصة و القرقوبي و الزطلة )؛و لقد أعطت نتائج إيجابية للدولة و كدلك للسجناء والمعتقلين أنفسهم . اسألوا عن من هي اليد العاملة التي قامت ببناء ” جسر محمد السادس ” الذي يعتبر اكبر جسر معلق في افريقيا…

السجون المغربية ادماجهم من ورق السجين لم يدمج في المجتمع و هو حر طليق فشلت اسرته في تربيته تربية حسنة و المجتمع ايضا…

Publiée par Abderrahman Kacimi sur Vendredi 29 novembre 2019

اضف رد