تأجيل محاكمة “حامي الدين ” إلى بداية العام 2020

أجلت محكمة الاستئناف بفاس، اليوم الثلاثاء، جلسة محاكمة البرلماني والقيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين من جديد في قضية مقتل طالب يساري بداية تسعينيات القرن الماضي، إلى شهر فبراير من السنة المقبلة، بعد التماس نقيب هيئة المحامين بفاس تأخير الملف.

و تقدم  نقيب هيئة المحامين بفاس المحامي عبد الرحيم اعبابو، بملتمس تأجيل المحاكمة ، وذلك  بسبب وفاة المحامي جواد بنجلون التويمي الأسبوع الماضي، إذ أن المحامي الذي وافته المنية كان أحد أعضاء هيئة دفاع الطرف المدني الذي ينتصب عن عائلة “آيت الجيد”، بالإضافة إلى كونه منسق هيئة دفاع الطرف المدني.

وقال نقيب هيئة المحامين في ملتمسه الذي رفعه إلى هيئة الحكم، أنه تماشيا مع القانون الأساسي المنظم لمهنة المحاماة والقانون الداخلي وأعراف وتقاليد المهنة، من الضروري أن يسلكوا مسطرة تصفية مكتب جواد بنجلون التويمي، وقد تعذر عليهم عقد اجتماع مجلس هيئة المحامين بفاس.

وحسمت قضية البث في جلسة محاكمة القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد العالي حامي الدين إلى الحادي عشر من 11 فبراير 2020 .

تعد هذه الجلسة العاشرة من محاكمة عبد العالي حامي الدين، وقد استكمل الملف سنة كاملة وهو يروج بغرفة الجنابات الابتدائية بفاس، حيث كانت أول جلسة في 25 دجنبر 2018، ووجهت لعبد العالي حامي الدين الذي يحاكم في حالة سراح تهمة المساهمة في القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، في ملف يتعلق بمقتل الطالب اليساري محمد آيت الجيد الملقب بـ”بنعيسى” في فبراير 1993 على بعد أمتار قليلة من كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بفاس.

ويواجه حامي الدين الذي يوصف بأنه من “الأصوات المزعجة” داخل الحزب -الذي يقود الائتلاف الحكومي- تهمة “المساهمة في القتل العمد” في القضية التي سبق للقضاء المغربي أن أصدر بشأنها أحكاما “نهائية مستوفية لجميع درجات التقاضي مكتسبة لقوة الشيء المقضي به منذ عام 1993″، بحسب البيان.

 

اضف رد