نائبة تُوجه سؤال إلى الوزيرة بوشارب حول “مالك المجموعة العقارية باب دارنا الذي باع لزبنائه الوهم وسلب منهم الملايير !”

الرباط – وجهت النائبة عن حزب “الاصالة والمعاصرة” ابتسام عزاوي، سؤالا برلمانيا الى السيدة وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة حول موضوع إنصاف ضحايا المجموعة العقارية “باب دارنا“.

على إثر النصب والاحتيال على عدد من المواطنون الغلابة تقدمت السيدة النائبة بسؤال كتابي للسيدو وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان ، نزهة بوشارب، جاء فيه : ” إذ وجد مواطنون مغاربة، من داخل وخارج أرض الوطن، أنفسهم ضحية لعملية  نصب و  احتيال من طرف المجموعة العقارية “باب دارنا” حيث تم الاستيلاء على أموال تسبيقاتهم التي تجاوزت 40 مليار سنتيم”.

وقد أوضح المتضررون في تصريحات لوسائل إعلام وطنية، انهم لم يشكوا ولو للحظة في الأمر، خاصة وأن مسؤولي الشركة عمدوا إلى توقيع عقود مع الضحايا، والتصديق عليها في مقاطعة بمدينة الدار البيضاء، ومن ثم تحرير عقد ثان أمام موثق الشركة، إضافة إلى أن شركة “باب دارنا” كانت تبث وصلاتها الاشهارية عبر القنوات التلفزيونية الرسمية، والتي يظهر فيها بعض الممثلين والفنانين المغاربة، وهو ما لم يدع مجالا للشك في مصداقية الشركة.

 وكانت أن إحدى قريبات رئيس المجموعة العقارية “باب دارنا”، المعتقل في سجن عكاشة في الدارالبيضاء على خلفية تسويقه لمشاريع عقارية وهمية، قد حاولت إقناع عدد من ضحاياه من أجل دفعهم إلى التنازل عن متابعة محمد الوردي، رئيس المجموعة العقارية، حسب وسائل إعلام محلية.

وأشارت إلى أن جميع المواطنين اللذين تعرضوا للنصب والاحتيال من طرف الشركة المشار إليها ، فقد رفضوا العرض الذي تقدمت به قريبة المسؤول عن المؤسسة.

وتقدر المبالغ التي استولى عليها محمد الوردي رئيس المجموعة العقارية “باب دارنا” 40 مليار سنتيم كحصيلة أولية مؤقتة، بعدما روج لمشاريع سكنية وهمية بمناطق متفرقة في المغرب والتي أسالت لعاب زبائنه المقدر عددهم بالمئات، والذين لا تزال شكاياتهم تتقاطر على المصالح الأمنية.

يذكر أن ضحايا المجموعة العقارية “باب دارنا”، احتجوا، السبت الماضي، أمام مقر الشركة في الدارالبيضاء.

وقد  توصلت المصالح الأمنية إلى حد الآن بـ 855 شكاية في الموضوع. لكن تفاصيل الملف تنذر باحتمالية ارتفاع العدد، خصوصا وان من بين الضحايا مغاربة العالم.

 

Aucune description de photo disponible.

اضف رد