“مركب محمد السادس لكرة القدم” تجسيد لرؤية جلالة الملك المفدى لمستقبل الرياضة بالمملكة

تمثل مركب محمد السادس لكرة القدم بمقاطعة احصين بسلا على تدشين المركز الوطني لكرة القدم بالمعمورة نقلة نوعية للرياضة في المملكة المغربية الشريفة إذ سينضم المركب الرياضي إلى أعظم المنشآت الرياضية وأفضلها في العالم، ثمرة لرؤية ثاقبة من لدن جلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه.

ويأتي مركب محمد السادس لكرة القدم الذي أمر الملك المفدى حفظه لله بإنشائه هدية للرياضيين وقامت الجامعة الملكية لكرة القدم بتنفيده والإشراف على تحديثه وإعادة بنائه، وتفضل بإطلاق اسمه الشريف عليه “مركب محمد السادس لكرة القدم”.

ويبرز تصميم مركز محمد السادس في مدينة سلا كجوهرة مشعة في سماء العدوتين لتزيد مدينتين العاصمة جمالًا وتألقًا وعلامة فارقة في مدينة مفعمة بالحياة، حيث يجسد التصميم الانسجام الرائع بين عراقة  سلا وتراثها وروحها العصرية المبدعة.

ويشتمل مركز محمد السادس الذي يبعد مسافة خمسة كيلومترات شمال مطار سلا والقصر الملكي ويضم في أرجائه ملاعب ومساحات
ومرافق رياضية مصممة وفق أرقى وأحدث المعايير العالمية، على أستاد كرة قدم بمعايير متوافقة مع متطلبات الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا».

وتعكس هذه البنية الرياضية المندمجة الموجهة للتميز وتطوير ممارسة كروية من مستوى عال، والتي أنجزتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، العناية السامية التي ما فتئ الملك يوليها للشباب والرياضة، وكذا إرادته الراسخة تمكين محترفي كرة القدم الوطنية من جميع ظروف النجاح والتميز اللازمة من أجل تمكينهم من تمثيل بلدهم على أكمل وجه.

Résultat de recherche d'images pour "‫مركب محمد السادس لكرة القدم‬‎"

وسيكون “مركب محمد السادس لكرة القدم”، مهدا للخبرة والمهارة، والذي تم تشييده على قطعة أرضية تبلغ مساحتها 29,3 هكتارا، استضافة تحضيرات المنتخبات الوطنية، والمنتخبات الوطنية الأجنبية الراغبة في إجراء معسكراتها الإعدادية بالمغرب.

وسيفتح هذا الصرح الرياضي في وجه المنتخبات الأجنبية أن يجعل منه رافعة للتنمية السياحية الوطنية والنهوض بالإشعاع الدولي للمملكة.

ويحتوي المركب الجديد على بنيات تحتية من الجيل الجديد وتجهيزات حديثة ومتطورة، تستجيب لمعايير الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، تضعه في مصاف أهم المركبات الرياضية بالعالم.

كما يحتضن المركب إقامات للمنتخب الوطني للكبار -أ- (66 غرفة و4 أجنحة)، وللمنتخبات الوطنية لأقل من 23 عاما (3 وحدات للإيواء بطاقة استيعابية تبلغ 150 سريرا)، وللمنتخبات الوطنية لأقل من 17 عاما (45 غرفة بطاقة استيعابية تبلغ 80 سريرا)، ولحراس المرمى (54 غرفة بطاقة استيعابية تصل لـ 98 سريرا).

ويشتمل أيضا على أربعة ملاعب لكرة القدم بالعشب الطبيعي، وثلاثة بالعشب الاصطناعي، وملعبا مغطى لكرة القدم، وملعبا لكرة القدم بالعشب الهجين، وقاعة إعادة التأهيل بإمكانها استضافة مباريات لكرة القدم داخل القاعة، ومسبحا أولمبيا في الهواء الطلق، وملعبين لكرة المضرب، وملعبا لكرة القدم على الشاطئ.

كما يضم المركب مركزا للطب الرياضي والتميز من الجيل الجديد، يستجيب لمعايير (الفيفا) في هذا المجال، ويشتمل على قاعات للعلاج الفيزيائي، وتقييم جهاز القلب والتنفس، وطب الأسنان، وطب العيون، وطب العظام والمفاصل، والطب النفسي، وطب الأقدام، وطب التغذية، والفحص بالأشعة والفحص بالصدى، والعلاج الكهربائي وقياس كثافة العظام، والعلاج بالتبريد، فضلا على وحدة طبية للمستعجلات.

ويحتوي أيضا على فضاءات للمطعمة والاسترخاء، وقاعة للندوات تتسع لـ 221 شخصا تم تصميمها بشكل مرن لاحتضان مختلف التظاهرات الرياضية (ندوات، أو عروض أفلام)، بالإضافة إلى بنايات إدارية.

ويندرج إنجاز “مركب محمد السادس لكرة القدم”، بكلفة إجمالية تبلغ 630 مليون درهم، في إطار تنفيذ البرنامج الوطني لتحديث البنيات التحتية لكرة القدم الوطنية، الذي ينص في شقه المتعلق بـ”تعزيز التكوين” فضلا على تشييد هذا المركب، على دعم إنجاز مراكز تكوين الأندية الوطنية (الوداد الرياضي، والرجاء الرياضي، والفتح الرياضي، والمغرب التطواني، ونهضة بركان)، وإحداث 5 مراكز للتكوين تابعة للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، ويتعلق الأمر بالمركز الجهوي لكرة القدم بالسعيدية (مشروع قيد الاستكمال)، وأربع مراكز أخرى مرتقبة بكل من إفران والقصر الكبير، وبني ملال وأكادير (مشاريع في طور الدراسة).

أما بخصوص ما يتعلق  بـ “تطوير ممارسة كرة القدم”، يهم هذا البرنامج على الخصوص تجديد 138 ملعبا بالعشب الاصطناعي (98 ملعبا انتهت بها الأشغال بينما ستشرع الأشغال في 40 ملعبا آخر)، و13 ملعبا بالعشب الطبيعي انتهت الأشغال بـ12 منها، فيما تجري الأشغال بملعب آخر.

اضف رد