أخنوش يتوعد من ينتقدون مؤسسات الدولة “لي ناقصاهم التربية نعاودلو التربية ديالو !”

أثارت تصريحات عزيز أخنوش، وزير الفلاحة والتنمية القروية ، جدلا واسعا على مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب، بعدما توعد بـ”إعادة تربية” من ينتقدون مؤسسات الدولة.

وقال أخنوش، إن من يسبون المؤسسات “لا مكان لهم بالمغرب” في لقاء نظم حزب “التجمع الوطني للأحرار” (أغلبية)  السبت الماضي بمدينة ميلانو الإيطالية، إذ قال“باش نكونو واضحين، راه مكاينش مزايدات، لي حسابو يجي يدير القدف ويسب المؤسسات راه ماعندوش بلاصتو فالبلاد، اللي بغا بلادنا خاصو يحتارم الشعار الله الوطن الملك، والمؤسسات والديمقراطية، ماشي بالقذف باش نزيدو للأمام”.

قبل أن ينتقل إلى وعيده وتطاوله على أخلاق المغاربة قائلا: “اسمحولي ماشي غير العدالة لي دير خدمتها لأن واحد سب، المغاربة حتى هما خاصهم يديرو خدمتهم، المغاربة لي ناقصاهم التربية نعاودلو التربية ديالو”.

كما استغل أخنوش مداخلته لمهاجمة منتقدي “برنامج 100 يوم 100 مدينة” الذين أجمعوا على استغلاله من قبل الحزب، قائلا: “مع الأسف بعض السياسيين ضعاف وسطحيين، وعوض ابتكار مبادرات مماثلة يوهمون الرأي العام بأن نجاح البرنامج مرتبط بتمويل وجبات الغذاء .وهذا كله بهتان، إذ أن الموائد المستديرة مخصصة للنقاش وهذه إهانة في حق كل مواطن شارك في البرنامج، وعلى الجميع تحمل مسؤوليته في ذلك”.

وتداول نشطاء خلال الآونة الأخيرة، عبارات جريئة يستهدف بعضها الدولة ورموزها. بدا ذلك واضحا في هتافات جماهير الكرة وأغاني الشباب التي يتم تداولها على منصات التواصل الاجتماعي.

حمل جمهور الرجاء البيضاوي في إحدى مباريات الفريق الأخيرة لافتة (تيفو) وترمز إلى “الغرفة 101″، وهي غرفة التعذيب في الرواية الشهيرة 1984 لجورج أورويل.

كما حققت أغنية أصدرها ثلاثة موسيقيين للراب بعنوان “عاش الشعب” مشاهدات كثيرة على يوتيوب، وهي تنتقد سوء الأوضاع الاجتماعية في البلاد وتحمل المسؤولية للطبقة السياسية.

واعتقل سيمو كناوي، أحد الشبان الثلاثة، بعدما اتهمته السلطات بنشر فيديو يسب فيه الشرطة، فيما يقول محاميه إن اعتقاله يرتبط بأغنية “عاش الشعب”.

وحصدت الأغنية التي تدين بلغة حادة أوضاع “الظلم” و”الفساد” و”الاستئثار بالثروات” في المغرب، أكثر من 15 مليون مشاهدة على يوتيوب. وتضمنت انتقادات للملك محمد السادس في ما يعد تخطيا للخطوط الحمر.

اضف رد