محمد عبو يقدم استقالته رسمياً من منصب المنسق الجهوي لحزب “التجمع الوطني للأحرار”

قدم محمد عبو القيادي والوزير السابق  استقالته من منصبه كمنسق جهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار ( أغلبية) بجهة فاس مكناس.

ووصف محمد عبو أسباب استقالته من منصب المنسق العام للأحرار بجهة فاس مكناس بالـ ”الموضوعية”.

وتفيذ الوثيقة المرفقة للمقال أن محمد عبو قد وجه  محمد عبو طلب الاستقالة إلى الأمين العام للحزب عزيز أخنوش، رئيس حزب ، معلنا من خلالها استقالته من منصبه، مبرزا أنه سيقوم في الأيام المقبلة الإفصاح عن الأسباب تقديمه الاستقالة، وبخصوصها قال، على أن “استقالته جاءت لأسباب موضوعية سأبسط حيثياتها وملابساتها في الزمان والمكان المناسبيين”.

وأعلن حزب التجمع الوطني للأحرار، مباشرة بعد تقديم عبو استقالته، عن شغور منصب المنسق الجهوي لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة فاس مكناس، حاثا الراغبين في تولي هذه المهمة مكان محمد عبو وضع طلبات الترشيح لدى الإدارة المركزية للحزب، محددا تاريخ  16 دجنبر 2019 كآخر أجل لوضع طلبات الترشيح.

وكان حزب الأحرار عاش على وقع صراع حاد بين عبو المنسق الجهوي للحزب، و البرلماني ” رشيد الفايق ” المنسق الاقليمي، كاد أن يتسبب في تفجير التنظيمات النسوية و الشبابية و الفروع و المكاتب المحلية.

كما تسبب الصراع في تجميد أكثر من 30 ألف منخرط عضويتهم الحزبية و اتخاذ قرار الانسحاب والاستقالة ما لم تتدخل القيادة لإنهاء هذا الصراع حسب مصدر حزبي.

وفي خضم هذه التطورات المتسارعة، استطاع حزب التجمع الوطني للأحرار الحفاظ على قدر من التماسك الداخلي منذ انتخاب عزيز أخنوش رئيسا له، لكن ذلك لم يمنع من بروز تساؤلات حول مصير الأحزاب في المغرب ومستقبلها التنظيمي، ودورها السياسي الذي بدا غامضا ومبهما.

وتباينت القراءات التي تناولت أسباب هذا الوضع، رغم إجماعها على أن ضبابية المشهد الحزبي الراهن تعكس حالة من التوتر المُزمن التي جعلت غالبية الأحزاب تقترب من متاهة التفكك بعد أن أخفقت في تحديد أولوياتها واهتمت بحساباتها الضيقة ما جعلها تبتعد كثيرا عن هموم المواطن الذي فقد ثقته فيها.

Aucune description de photo disponible.

اضف رد