رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية يستقبل رئيس مجلس النواب على هامش الملتقى البرلماني الرابع

في إطار دورية  اللقاءات البرلمانية المنتظمة بين ممثلي الشعب المغربي والفرنسي، ينعقد المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي في دورته الرابعة بالعاصمة باريس يومي 13 و 14 دجنبر 2019، حول موضوعين مركزيين: الديبلوماسية البرلمانية في وجه التحديات العالمية، والمغرب وفرنسا شريكان لضمان الأمن والتنمية في افريقيا، بمشاركة السيد الحبيب المالكي رئيس مجلس النواب والسيد Richard FERRAND رئيس الجمعية الوطنية، والسيد Gérard LARCHER رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي، والسيد عبد الصمد قيوح الخليفة الاول لرئيس مجلس المستشارين، بالإضافة الى رؤساء ورئيسات الفرق والمجموعات النيابية ورؤساء لجن الخارجية ومجموعة الصداقة المغرب – فرنسا بالمجالس الأربعة، وبحضور سفير جلالة الملك بالجمهورية الفرنسية السيد شكيب بنموسى.

وبموازاة هذا اللقاء استقبل السيد الحبيب المالكي من طرف نظيره الفرنسي السيد Richard FERRAND رئيس الجمعية الوطنية بالقاعة الشرفية للجمعية. وبالمناسبة، عبر السيد رئيس مجلس النواب عن شكره الكبير لنظيره الفرنسي على حفاوة الاستقبال وصدقه، ما يترجم عمق العلاقات الثنائية على مختلف الاصعدة، منوها بمسار التعاون بين المؤسستين خدمة للقضايا المشتركة.

وخلال هذا اللقاء دعا السيد الحبيب المالكي الى تعزيز عمل مجموعتي الصداقة بين المجلسين باعتبارها آلية ناجعة تسمح لممثلي الشعبين بالمجلسين للتشاور وتبادل الآراء في مواضيع وقضايا ذات الأولية في الاهتمام المشترك، ولذلك اقترح السيد المالكي ان يكون اللقاء بين المجموعتين سنويا. كما أكد رئيس مجلس النواب على أهمية التوقيع على مذكرة تفاهم تنص على العمل المكثف والمنتظم وعن قرب بين المؤسستين التشريعيتين، وهو ما من شانه ان يترجم التفاهم الكبير والتطابق في وجهات النظر في العديد من القضايا الإقليمية والعالمية. وجدد رئيس مجلس النواب الدعوة الى نظيره رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية من أجل القيام بزيارة صداقة وعمل لبلادنا.

هذا اللقاء كان مناسبة لاستعراض اوراش الإصلاح المتعددة التي تميز المرحلة الحالية من تطور المغرب، وفِي هذا الصدد ثمن السيد المالكي المجهود الاستثماري الفرنسي خاصة ما يخص صناعة السيارات والانجاز الكبير لأول قطارفائق السرعة بالقارة الافريقية.

من جانبه، عبر السيد Richard FERRAND عن سعادته بانعقاد الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الفرنسي المغربي بباريس، واعتبر ان علاقات الأخوة بين البلدين وبين المؤسستين ضاربة في العمق، تدعم العمل بشكل مشترك من اجل رفع التحديات وانتهاج حلول واقتراحات في مصلحة البلدين على مختلف الاصعدة وبناء على أساس الربح المتكافئ.

وبالنسبة لما تقدم به رئيس مجلس النواب، أكد السيد Richard FERRAND على انخراطه الكلي سواء على مستوى إعطاء اهتمام اكبر لمجموعتي الصداقة وتبادل الوفود البرلمانية والاداريين والخبراء، او ما تعلق بتوقيع مذكرة التفاهم بين المجلسين.

وكان السيد الحبيب المالكي قد ترأس بجانب نظيره السيد Richard FERRAND والسيد Gérard LARCHER والسيد عبد الصمد قيوح الجلسة الافتتاحية للمنتدى، مع اجراء ندوتين صحفيتين بالجمعية الوطنية والأخرى بمجلس الشيوخ،ابرزخلالهما أهداف المنتدى المتمثّلة أساسا في تقوية الحوار والتشاور البرلماني حول قضايا ذات الاهتمام المشترك لمواجهة التحديات الراهنة والمطروح بقوة على مستوى التقلبات المناخية، وتقوية البناء الديمقراطي، وشروط الاستقرار والأمن بالقارة الافريقية على أساس التنمية الشاملة.

اضف رد