أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

عبيابة يدعو وضع سياسة ثقافية منفتحة لــ “نقل الأقطار الإسلامية من الاستهلاك الثقافي إلى وضع الإنتاج في الثقافية والتنمية”

دعا وزير الثقافة والشباب والرياضة، الحسن عبيابة، الثلاثاء، وضع سياسة ثقافية منفتحة على المحيط المحلي والإقليمي والدولي من أجل نقل الأقطار الإسلامية من وضع الاستهلاك الثقافي إلى وضع الإنتاج في الثقافية والتنمية، ومن وضع التحفظ والخوف والتوجس من ثقافة الآخر إلى وضع القبول المتبادل والتعاون البناء مع الجميع من أجل تحصين المجتمعات الإسلامية من التطرف والانغلاق.

جاء ذلك في كلمة ألقاها عبيابة، بأعمال المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة، المنعقد بتونس، تحت شعار “من أجل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي”، بمشاركة وفود من 50 دولة و16 منظمة إقليمية ودولية.

وَأبرز السيد الوزير خلال هذا المؤتمر، الجهود التي تبذلها المملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، حيث أكد أن المملكة المغربية ظلت في صلب العمل الإسلامي المشترك سواء من داخل منظمة التعاون الإسلامي أو من خلال العمل الإسلامي المشترك الذي تجسده منظمة الإيسيسكو.

كما أكد السيد الحسن عبيابة بأن صاحب الجلالة الملك المفدى محمد السادس حفظه الله ورعاه ، لا يذخر أي جهد في تتبع المؤتمرات الإسلامية المتخصصة وتوجيه رسائله الملكية السامية إلى المشاركين في ما تحتضنه المملكة من دورات، كان آخرها الرسالة الملكية السامية الموجهة بتاريخ 12 دجنبر 2019 إلى المشاركين في الاحتفالية التي أقيمت بالرباط بمناسبة الذكرى الخمسينية لمنظمة التعاون الإسلامي.

وأوضح بهذه المناسبة، أن المملكة المغربية الشريفة قطعت أشواطا جد هامة في وضع الثقافة ضمن أولويات المنظور التنموي الشامل وفي ترسيم التعدد اللغوي والتنوع الثقافي للهوية المغربية ضمن أسمى قوانين المملكة، كما حققت تراكمات هامة في مجال التعميم الترابي للبنيات والمؤسسات الثقافية، فضلا عن دعم الصناعات الثقافية والإبداعية وتشجيع السياحة الثقافية. و قد تم تضمين جميع هذه الإنجازات ضمن وثيقة عرضت على أنظار المؤتمر تبرز جهود المملكة المغربية في تطبيق الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي 2017-2019.

ويناقش جدول أعمال المؤتمر الذي يستمر يومين العديد من المشاريع الثقافية المشتركة المختصة بالشأن الثقافي بين الدول الإسلامية وسبل تعزيزها وتطويرها، بالإضافة إلى عدد من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التي من شأنها الارتقاء بالعمل الثقافي ومجالات العمل المشتركة.

ويتضمن المؤتمر العديد من البنود منها متابعة تنفيذ الاستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي بين دورتي المؤتمر العاشرة والحادية عشرة، بالإضافة إلى تقديم العديد من البحوث والدراسات منها مشروع وثيقة توجيهية حول الثقافة الرقمية، ومشروع مقترحات عملية بشأن مصادر التمويل الموازي للمشاريع الثقافية، ومشروع إعلان تونس من أجل تطوير السياسات الثقافية الراهنة في العالم الإسلامي، ويتابع المؤتمر جهود الدول الأعضاء والمنظمات وإنجازاتها الثقافية.

وتجدر الإشارة أن المؤتمر الإسلامي الحادي عشر لوزراء الثقافة قد اعتمد بالإجماع مقترح تسجيل مدينة الرباط ضمن قائمة التراث الإسلامي في العالم.

اضف رد