panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

أوجار نريد جيلا من الشباب السياسيين وليس “مول الشكارة “

قال محمد أوجار، عضو المكتب السياسي للحزب التجمع الوطني للأحرار ، أن “الهدف من مبادرة 100 يوم 100 مدينة التي أطلقها الحزب، أن تحدث تغييرا جدريا للعمل السياسي”.

وأكد أوجار في قافلة حزب التجمع الوطني للأحرار أن “الفاعل السياسي عليه أن يتواضع وأن ينزل من أبراجه العاجية في العاصمة وأن ينزل إلى مدن العمق المغربي، بدون توزيع الوعود والشعارات وبدون احتقار ذكاء المغاربة”.

أوجار أكد من مدينة كرسيف في تجمع حزبي، أن بعض المدن في المغرب العميق عليها أن تستفد من  التنمية التي لم تصلها، فهناك من يعيش الفقر و الهشاشة”.

وقال أوجار أنه يرغب في في انخراط الجميع في الفعل السياسي، ويسكنه الطموح لأن نعيد الاعتبار للعمل السياسي.

واختتم أوجار في حديثه، أن السياسي ليس دائما هو مول الشكارة الذي تهمه الانتخابات فقط، بل يريد جيل جديد من السياسيين.

وتحوّل مقطع من شريط الخطاب الذي ألقاه وزير الفلاحة، زعيم حزب “التجمع الوطني للأحرار”، عزيز أخنوش، بالعاصمة الإيطالية روما، يوم السبت الماضي، إلى موضوع لموجة غضب وسخرية كبيرين، بسبب تهديده بـ”إعادة تربية المغاربة”.

أخنوش الذي بدا في الشريط وهو يتحدّث بحماس، قال إنه لا مجال لقبول أية مزايدة، “ليس هناك إلا الله والوطن والملك، ومن يعتقد أنه سيأتي ليمارس القذف ويسبّ المؤسسات لا مكان له داخل البلاد، ومن أراد بلادنا، المغرب، عليه أن يحترم شعارنا الذي يقول: الله الوطن الملك، ويحترم المؤسسات والديمقراطية لأننا لن نتقدّم إلى الأمام بواسطة القذف”. هنا وبعد تصفيق الحاضرين، واصل أخنوش كلامه قائلاً إن العدالة ليست وحدها التي يجب أن تقوم بمهامها في التعامل مع من يمارس السب، “بل حتى المغاربة عليهم أن يقوموا بعملهم، ومن تنقصه التربية من المغاربة، علينا أن نعيد تربيته.. لا يمكن، لا يمكن، نحن لدينا وحدة وراء صاحب الجلالة”.

هذه العبارات الأخيرة كانت وراء إثارة موجة الغضب والسخرية، بينما اعتبرها العديد من الناشطين في الشبكات الاجتماعية تحريضا على العنف وضربا بعرض الحائط للقوانين والمؤسسات. وأدى نشر هذا المقطع من كلمة أخنوش عبر الصفحة الرسمية لحزب “التجمع الوطني للأحرار” على فيسبوك، إلى إشعال فتيل الغضب مع توظيف المقطع الذي يتوعّد فيه أخنوش بإعادة تربية بعض المغاربة في مقاطع فيديو ساخرة تقوم بدمجه في مشاهد كوميدية للفنان الفكاهي حسن الفد، في شخصية “كبور” الكوميدية الشهيرة في المغرب.

اضف رد