أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

السجن سنتين مع الغرامة ”بودا غسان” بتهمة “التحريض على اهانة علم المملكة و رموزها و التحريض على الوحدة الوطنية”

أصدرت المحكمة الابتدائية بخنيفرة مساء ليلة الخميس، حكماً بالسجن سنتين نافذة مع غرامة مالية على عبد العالي  باحماد الملقب بـ”بودا غسان”،بتهمة “التحريض على اهانة علم المملكة و رموزها و التحريض على الوحدة الوطنية”.

وكانت النيابة العامة ، قد قررت الاحتفاظ بـ“عبد العالي باحماد”، في حالة اعتقال بعد أن وجهت له تهمة المس بالمقدسات وإهانة العلم الوطني.

ووجهت للناشط الحقوقي تهمة المس بالمقدسات وإهانة العلم الوطني، على خلفية مجموعة من التدوينات المنشورة على حسابه بفيسبوك .

وقد نظم مجموعة من الحقوقيين وقفة احتجاجية تضامنية مع “بودا” أمام المحكمة الابتدائية، ورفعوا شعارات تندد بالحكم وتطالب بإطلاق سراح “بودا”.

وفي كلمة لممثل لجنة  “بودا” لدعم المعتقلين السياسيين، أكد أن الحكم صدر منتصف الليل، ووصفه بـ :الحكم الظالم”، مشيرا إلى أن اعتقاله كان قسريًا لأنه فور اعتقاله تم نقله لبني ملال في وقت متأخر من نفس يوم اعتقاله بدون طعام.

وأضاف أن “بودا” ظل ينفي منذ اعتقاله كل التهم الموجهة إليه ومنها التحريض على إهانة علم ورموز المملكة.

وكانت لجنة التضامن مع “بودا” قد دعت  إلى تنظيم  وقفة احتجاجية، أمام مقر المحكمة الابتدائية بخنيفرة اليوم الخميس 9 يناير 2020 ابتداء من الواحدة  بغد الظهر، و ذلك قبل انطلاق جلسة المحاكمة.

وأوضحت اللجنة التي تأسست يوم الأربعاء فاتح يناير 2020، بمبادرة من مجموعة من المناضلين الذين واكبوا ملف اعتقال عبد العالي باحماد المعروف باسم ( بودا) بتهم “التحريض على اهانة علم المملكة و رموزها و التحريض على الوحدة الوطنية”، أن “استفحال تردي الأوضاع العامة بالبلد و تفاقم التهميش الاقتصادي و الاجتماعي، موازاة مع ما يعرفه المحيط الاقليمي و المحلي من نهوض نضالي واعد، أدى لارتفاع  معدل الاعتقالات و المتابعات”.

وتعتبر هذه المحاكمة واحدة من سلسلة محاكمات طاولت العديد من النشطاء والمدونين والمواطنين، الذين وجّهت إليهم تهم الإساءة إلى الملك، وإهانة مؤسسات الدولة، وإهانة رجال الأمن، وأبرزهم “اليوتوبر” المعروف بلقب “مول الكاسكيطة”، والذي حكم عليه بالسجن أربع سنوات.

ودشّن حقوقيون، قبل أسبوع، حملة من أجل المطالبة بحرية تلميذ اعتقل في مدينة مكناس نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، وحكم عليه بثلاث سنوات سجنا بسبب نشره كلمات أغنية “عاش الشعب” التي انتشرت في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وتتضمن انتقادات قوية للسلطات المغربية.

اضف رد