لهذا السبب تم إعفاء سفير المغرب في ماليزيا من مهامه..

أفادت مصادر مطلعة إعلاميا، أن السفير المغربي محمد رضى بن خلدون لدى ماليزيا، المنتمي لحزب العدالة والتنمية، جرى استدعاؤه للالتحاق بالرباط، منذ أكثر من أسبوعين. وقالت نفس المصادر أن السفير بن خلدون أبلغ بإنتهاء مأموريته في كوالالمبور.

وقد عين ابن خلدون سفيرا لدى ماليزيا وبروناي دار السلام في 13 اكتوبر 2016.

ورجح مراقبون أن إنهاء مهام السفير بن خلدون راجع إلى قمة كوالالمبور الإسلامية المصغرة، التي شاركت جماعة العدل والإحسان الشبه المحظورة وهي القمة التي انعقدت في 19 ديسمبر الماضي، الأمر الذي أثار انزعاجا كبيرا لدى جهات عليا في العاصمة الرباط.

يذكر أن المغرب الرسمي غاب عن هذه القمة الإسلامية، وشارك فيها وفد من حركة التوحيد والإصلاح ووفد من العدل والإحسان.

وتجدر الإشارة إلى أن العلاقة بين السلطات المغربية والجماعة المعارضة الأكبر في البلاد، تعيش دوما على وقع “هدوء حذر” بين الجانبين، يتخلله تصعيد وتوقيفات وتشميع بيوت واقتحام مقرات، فيما تصدر الجماعة بلاغات نارية ضد الدولة. 

مؤسس جماعة العدل الواحسان المحظورة، مفتش في وزارة التربية الوطنية المغربية، هو عبد السلام ياسين مولود في ايلول/سبتمبر 1928.

وقد عمل موظفا سابقا في وزارة التربية بالمغرب، ثم مدرسا واستاذا وبعدها مفتشا لينتقل بعدها الى الدعوة الإسلامية، ويؤسس جماعة العدل والاحسان في 1973.

عرف ياسين بمعارضته الشديدة لحكم الملك الراحل الحسن الثاني، عندما وجه له سنة 1974 رسالة “نصح” بعنوان “الإسلام أو الطوفان”، قضى بسببها ثلاث سنوات وستة أشهر في السجن بدون محاكمة ثم أرسل الى مستشفى الأمراض العقلية.

كما اعتقل في كانون الثاني/ديسمبر 1983 بسبب مقال رد فيه على خطاب للملك الحسن الثاني فحكم عليه بثلاثة أشهر من الاعتقال الاحتياطي ثم سنتين سجنا نافذا.

اضف رد