المعرض الدولي للنشر و الكتاب 2020.. موريتانيا ضيف شرف

 

المحاضرة الافتتاحية للمعرض
أضحت الثقافة الشعبية اليوم، ذلك الخزان الهائل لمختلف تعبيرات التراث الثقافي اللامادي، بما استجمعته على مر قرون، من طرائق عيش ومهارات وخبرات ومعارف وإبداعات وَسَمت المعيش اليومي للمجتمع، وشكلت شخصيته المتفردة في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والاجتماعية.

 

وتأتي المحاضرة الافتتاحية لتستكنه هذا الإرث الحضاري المشترك الذي نَحَتَ روح الشخصية المغربية، من خلال تناول أوجه معبرة من هذا التراث الشعبي المتنوع والغني، مستهدفة بيان مكامن العناية به واستثماره الاستثمار الأرشد.

 

ندوات

يفتح معرض هذه السنة، سيرا على منهجه، أبواب منصاته الفكرية لتطارح القضايا الكبرى ذات الراهنية على الساحة الثقافية المغربية والعالمية. وتحقيقا لهدف إغناء النقاش الفكري المباشر بما استجد من آراء ومقاربات ومطارحات، تأطر هذا التفاكر بلغات مختلفة، قامات من أهل الفكر والثقافة، في سلسلة من الندوات تتوزع على أيام المعرض، روعي في اختيار مواضيعها، راهنيتها وكذا أهميتها فيما يعتمل من نقاش في الواقع الفكري والثقافي.

 

إصدارات

سيجد جمهور المعرض الكثيف من خلال هذا المحور، ضالته في تجديد أواصره مع عالم الإصدارات الحديثة، وفي استكشاف المضامين الجديدة، مستثمرا فرص لقاءه المباشر مع مؤلفيها، بما يمكنه من الإحاطة بمعلومات تكميلية تغني معارفه عن تلك الإصدارات.

اليوم المهني

تستحضر هذه الدورة تقليد اليوم المهني باعتباره تقليدا راسخا في معارض الكتاب في العالم، وهو اليوم الذي يفتح فرص التفاعل المهني من جهة، بين المشتغلين في مختلف حلقات صناعة الكتاب من نشر وتوزيع وترويج، ومن جهة أخرى، بين هؤلاء المهنيين والفاعل الثقافي عموما. وضمانا لإنجاح هذا التفاعل، يتضمن هذا اليوم المهني، فعاليات تتناول التحولات العميقة في ممارسات القراءة والتلقي في ضوء الطفرة التقانية وما فرضته من متغيرات في طبيعة حوامل المضامين الثقافية والفكرية والإبداعية.

 

برنامج ضيف الشرف

بالنظر إلىعمق وتشعب الأواصر التاريخية التي تربط المملكة المغربية بالجمهورية الإسلامية الموريتانية،والتي تبوء هذا البلد الجار الشقيق مكانة ضيف شرف هذه الدورة، ومراعاةلتنوع أوجه العلاقات بين البلدين في شتى دروب الـأدب والفن والثقافة والتاريخ المشترك، فقد أُفرد برنامج يجمع ثلة من الباحثين المتخصصين المغاربة والموريتانيين بغاية بسط النقاش في أبرز أوجه المشترك بين ثقافتي البلدين، مستشرفين سبل تعزيز واستثمار امتدادات هذا المشترك الثقافي والحضاري، بما يوطد وشائج الأخوة بينهما.

أحياء في الذاكرة

بعدما نقشوا اسمهم عاليا في سجل ذاكرتنا الوطنية الجماعية، يغادر أدباء ومفكرون ومبدعون الساحة الثقافة المغربية، ليفتح المعرض أبوابه لاستعادة ذكراهم، اعترافا بما أسدوه من عطاء جميل، ولتخليدها عبر القراءة أو إعادة نشر الأعمال أو تلقينسير الراحلينللأجيالالمعاصرة والقادمة. هي لحظة لنقول جميعا: إن ماتوا فهم أحياء في الذاكرة.

كتاب وجائزة

في هذه الفقرة الاحتفائية بالكاتب وبكتابه، سيتابع جمهور المعرض لحظات تقديم أعمال استحقت الظفر بمنصة التتويج، فتكون المناسبة فرصة للاقتراب من عوالم مؤلفيها، ومن شروط وظروف اشتغالهم، ومن مكامن تفردهم ومواضع تألقهم التي أهلتهم إلى استحقاق جوائز تشهد بتميزهم.

 

ليالي الشعر والموسيقى

ارتشافا مما يختزنه معين فن الشعر من خصوصية إبداعية وجمالية وما يتيحه من تأثير في المتلقي؛فإن هذه الدورة ستمد كسابقاتها جسور الإسماع والإمتاع بين الشاعر والقارئ في ليال ستبوح بالذي ما بين الشعر والموسيقى من وشائج ترفع منسوب التذوق لدى محبي المجاز والترنيم.

لحظات احتفائية

اعتبارا لمكانة المعرض الدولي للنشر والكتاب كأبرز محطة في الموسم الثقافي المغربي، سيتم استثمار هذه المناسبة الوطنية والدولية للإعلان عن حصيلة المشاريع الثقافية الكبرى، وكذا للاحتفاء بأهم المشاريع البحثية والإبداعية على الصعيدين الوطني والدولي، من خلال تتويجها بجوائز تقديرية.

بين ضفتين

في هذه المحطة الرابطة بين ضفتين، تحضر الترجمة باعتبارها فعلا تواصليا، ليس فقط بين حقلين لغويين؛ وإنما بين سياقين ثقافيين يحرضان على تثمين الحوار الثقافي واستثماره إنسانيا وفنيا. وتشكلهذه الفقرة، فرصة ثمينة لجمهور المعرض، للاقتراب أكثر من طبيعة الأسئلة المتخصصة والموضوعات التي يتداول بشأنها المترجمون سواء من لغة الأصل إلى لغة الهدف أو العكس.

محاورات

لكل مبدع زوايا ظل لا تنقشع في إبداعاته ولا يجد القارئ لها سبيلا إلا من خلال محاورة هذا المبدع المباشرة التي تمكن من استجلاء هذه المناطق الخفية. لذلك يقترح برنامج هذه الدورة محاورات مع أسماء ذات اهتمامات مختلفة ومرجعيات متباينة، بغاية الإنصات إلى ما يشغلها من قضايا وموضوعات، بما يقرب المسافات بين المتحاورين حسب اهتماماتهم المتبادلة.

 

أصوات من أمريكا اللاتينية

تتواصل العلاقات الثقافية والإبداعية بين المغرب وأمريكا اللاتينية من خلال العديد من اللقاءات بين كاتباتها وكتابها. ويمثل المعرض أهم محطات الموسم الثقافي المغربي،للتلاقح بين تجارب إبداعية باللغتين العربية والإسبانية، وتتعزز فيها معرفة الآخر بما يخدم اللقاء الثقافي والحضاري بين المغرب وبلدان أمريكا اللاتينية.

 

 

 

تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي

   

للمزيد من المعلومات زوروا موقعنا على الإنترنت  

   www.salonlivrecasa.ma

اضف رد