أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

وزارة الصحة مستعدون لاحتواء ومواجهة فيروس كورونا حال عودة مواطنينا من الصين

قال مصدر بوزارة الصحة المغربية، إن وزارة الخارجية ووحدة أزماتها تعنيان بشأن الطلبة المغاربة العالقين حاليًا فى الصين بسبب انتشار فيروس كورونا، حسبما تم الاعلان عن بداية الاسبوع الجاري.

الرباط – أكد مسؤول بوزارة الصحة المغربية أن المملكة “اتخذت الإجراءات اللازمة لمواجهة أي خطر محتمل لظهور فيروس كورونا”، مشددا على أنه “لا يوجد أي داع للقلق أو التخوف بذلك الشأن”.

مدير مديرية الأوبئة ومحاربة الأمراض، بوزارة الصحة، محمد اليوبي، أوضح أن المنظومة الصحية في المغرب قد “فعَّلت خطة لتفادي دخول المرض”، مردفا أنه حتى في حالة دخوله فإن تلك الخطة “ستمكن من احتوائه بسرعة كبيرة وتفادي انتشاره”.

ورغم أنه لم يستبعد احتمال وفود بضع حالات حاملة للفيروس من الخارج، إلا أن المتحدث شدد في تصريحه لـ”أصوات مغاربية”، على عدم إمكانية انتشار المرض، إذ أكد “لدينا يقين بأن منظومتنا ومخططنا كفيلان باحتواء المرض ومنعه من الانتشار”.

وبخصوص الإجراءات التي تم اتخاذها استعدادا لاستقبال المغاربة العائدين من مدينة ووهان الصينية، التي شهدت ظهور هذا الوباء، قال اليوبي إن “هناك لجنة وطنية تسهر على جميع التدابير لتكون عملية رجوع المغاربة من تلك المدينة، عملية سليمة”، وذلك “سواء بالنسبة لهم أو بالنسبة للطاقم المرافق لهم أو بالنسبة لأسرهم ومحيطهم”.

وفي الوقت الذي تداولت العديد من وسائل الإعلام المحلية في المغرب، أنباء عن أن التدابير الوقائية المعدة لاستقبال المغاربة العائدين من ووهان تشمل وضعهم في حجر صحي لأسبوعين، وهي فترة حضانة الفيروس قبل ظهور الأعراض على حامله، فإن اليوبي، تفادى تأكيد أو نفي هذا الأمر، مبرزا أنه سيتم توضيح التفاصيل بذلك الشأن عبر بيان رسمي.

من جهة أخرى، نبه المتحدث إلى أن فيروس كورونا “ليس جديدا” وأن الفيروس المنتشر حاليا هو “صنف من فيروس معروف منذ سنة 1963”.

و”كورونا” عبارة عن عائلة من الفيروسات، غير أن 6 منها فقط تصيب البشر، والفيروس الجديد هو العضو السابع فى هذه العائلة القاتلة، ومن أعراض الإصابة بالفيروس، التهابات فى الجهاز التنفسى وحمى وسعال وصعوبة فى التنفس، فى الحالات الأكثر شدة ، يمكن أن تسبب العدوى الالتهاب الرئوى والمتلازمة التنفسية الحادة الوخيمة والفشل الكلوى وحتى الوفاة ، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

وبدأ فيروس كورونا الجديد الانتشار في سوق غير مرخصة للحيوانات البرية في مدينة ووهان، وتجاوز عدد حالات الإصابة حول العالم 8100، متخطيا بذلك عدد حالات الإصابة بفيروس سارس في 2003.

وقال مدير عام منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم -في مؤتمر صحفي في جنيف- إن الأسابيع الأخيرة شهدت تفشيا لم يسبق له مثيل وقوبل برد غير مسبوق.

وتابع “كي أكون واضحا، هذا الإعلان ليس تصويتا على انعدام الثقة في الصين”، مضيفا “مبعث قلقنا الأكبر هو احتمال انتقال الفيروس إلى البلدان التي تعاني من ضعف النظم الصحية”.

ومع ذلك، اعتبرت المنظمة أنها لا ترى سببا للحد من الرحلات والتبادل التجاري مع الصين رغم حالة الطوارئ الصحية، وقال أدهانوم إن المنظمة “لا توصي بالحد من الرحلات وعمليات التبادل التجاري وحركة (الأفراد)، وتعارض حتى فرض أي قيود على الرحلات” إلى الصين.

ويؤدي الإعلان عن حالة طوارئ عالمية إلى تقديم توصيات إلى جميع البلدان تهدف إلى منع انتشار المرض عبر الحدود أو الحد منه، مع تجنب التدخل غير الضروري في التجارة والسفر.

ويشمل الإعلان توصيات مؤقتة للسلطات الصحية الوطنية في جميع أنحاء العالم، التي تشمل تكثيف إجراءات الرصد والتأهب والاحتواء.

اضف رد