التاملك : 35 آلاف سجين استفاذوا من برنامج محاربة الفكر المتطرف في المغرب

الرباط – أعلنت إدارة السجون المغربية، أن حوالي 35 آلاف سجين استفادوا، من برنامج محاربة الفكر المتطرف، مشيرا إلى أن مجموعة من المستفيدين من هذا التكوين صاروا يقومون بالترويج لخطاب ديني يرتكز على الاعتدال والتسامح في أوساط باقي السجناء.

جاء ذلك خلال تقديم إدارة السجون وإعادة الإدماج (حكومية)، خلال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الأفريقي الأول لإدارات السجون وإعادة الإدماج، استحضر ضمن كلمته، ما قامت به المندوبية بشأن مكافحة التطرف في السجون.

وأوضح بهذا الخصوص أن المندوبية العامة قد قامت بإعداد وتنفيذ برامج خاصة، مركزا في هذا الإطار على برنامجي «مصالحة» و»التثقيف بالنظير».

وعن «مصالحة»، قال إن هذا البرنامج الذي «يستهدف السجناء المدانين بموجب المقتضيات الخاصة بمحاربة التطرف والإرهاب»، يشكل «تجربة فريدة من حيث مضامينه وأهدافه وطريقة تنفيذه».

ويسعى «مصالحة»، بحسب المتحدث إلى «مصالحة هذه الفئة من السجناء مع ذواتهم، ومع النصوص الدينية ومع المجتمع»، مضيفا أن هذا البرنامج الذي تم إعداده وتنفيذه بتعاون وشراكة مع عدة مؤسسات من بينها المجلس الوطني لحقوق الإنسان، والرابطة المحمدية للعلماء، عرف تنظيم 5 دورات، تم خلالها تكوين ما مجموعه 139 سجينا، 69 منهم استفادوا من العفو الملكي.

وأما بخصوص برنامج «التثقيف بالنظير»، فهو يتعلق بـ»إجراء تكوين من طرف خبراء من الرابطة المحمدية للعلماء وأطر من المندوبية العامة لفائدة مجموعة من السجناء»، مضيفا أن هؤلاء «قاموا هم أنفسهم بعد ذلك بالترويج لخطاب ديني يرتكز على الاعتدال والتسامح في صفوف باقي السجناء».

وبحسب المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج فقد بلغ عدد المستفيدين من هذا البرنامج لحد الآن أكثر من 35 ألف سجين.

وأقر المغرب، في 2016، استراتيجية جديدة تهم المعتقلين وموظفي السجون، يمتد تنفيذها حتى عام 2020.

وتهدف الاستراتيجية إلى ضمان أمن وسلامة النزلاء، وتشمل “أنسنة ظروف الاعتقال” و”إعداد المعتقلين للإندماج الاجتماعي والاقتصادي”.

اضف رد