قوات جزائرية في محيط موقع تيغنتورين الغازي. يناير/كانون الثاني 2013. © رويترز.

مقتل جندي جزائري إثر هجوم انتحاري استهدف ثكنة قرب حدود مالي

أفادت وسائل إعلام جزائرية بوقوع انفجار قوي، اليوم الأحد، بجوار ثكنة عسكرية جنوب البلاد قرب الحدود مع مالي.

الجزائر – لقي جندي جزائري حتفه، اليوم الأحد، بعد إحباطه هجوما بسيارة مفخخة استهدفت ثكنة عسكرية حدودية بالقرب من مالي.

وجاء في البيان وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، إنه “تم استهداف مفرزة للجيش الوطني الشعبي في حدود العاشرة وخمسين دقيقة صباحا بمنطقة تيمياوين ببرج باجي مختار الحدودية (مع مالي) من طرف انتحاري كان على متن مركبة مفخخة”.

وأوضحت الوزارة : “فور كشف السيارة المفخخة، تمكن العسكري المكلف بمراقبة مدخل الثكنة من إحباط محاولة دخول المركبة المشبوهة بالقوة إليها، غير أن الانتحاري قام بتفجير مركبته متسببا في استشهاد الجندي الحارس”، دون تقديم تفاصيل حول هوية الانتحاري وانتمائه.

ورجحت مصادر مطلعة، أن يكون الانفجار ناجما عن عمل إرهابي، حيث أنه وقع في محيط ثكنة تابعة للقوات العسكرية. وذكرت المصادر، أن دوي الانفجار سمع من بعيد، لكن التقارير لم تتحدث عما إذا كان قد أسفر عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.

وهذا الاعتداء الذي لم تعلن أي جهة حتى الآن تبنيه، هو الأول في جنوب الجزائر منذ عدة سنوات. حيث شهد جنوب البلاد في يناير/كانون الثاني 2013 هجوما واحتجاز رهائن من قبل مسلحين من تنظيم القاعدة، استهدف موقع تيقنتورين الغازي وانتهى بالقضاء على 29 جهاديا ومقتل 40 من موظفين في الحقل من عشر جنسيات.

ويأتي اعتداء اليوم في وقت تسعى فيه الجزائر إلى المشاركة في تسوية الأزمات الإقليمية وأولها النزاع الليبي.

اضف رد