بطل الدراجات مغربي يلتحقَ بـ”إسرائيل” لتحقيق “أكبر أحلامه”..مسلسل هروب الأبطال المغاربة للتجنيس بالخارج عرض مستمر!؟

تهميش الأبطال المغاربة وعدم تقديرهم ماليا يجعلهم ينتظرون أول فرصة للهروب خارج الوطن بحثا عن فرص جديدة و”حلم أكبر”.. فقد أصبح هروب اللاعبين الشباب المغاربة خلال المشاركة في المنافسات الدولية أو المعسكرات التدريبية الخارجية، ظاهرة مقلقة تهدد مستقبل الرياضة المغربية التي لم ولن يوجد لها حلٌ في ظل الوضع الحالي رغم تغيير أكثر من خمسة وزارء منذ انتخابات 2015، لكن الحد من هذه الظاهرة غير ممكن أبدا والرياضة الوطنية تسيّر من طرف مديرية بها أناس لا علاقة لهم بالرياضة بل “بالاسترزاق ” واتقان دور شرطي الرياضة… لكي يتم النهوض بما تبقى من الرياضة الوطنية دون أن تكون هناك وزارة خاصة بالرياضة أو “مندوبية سامية للرياضة” وضمان مستقبل الرياضيين الذين يشتكون من أوضاع مالية واجتماعية سيئة رغم أنهم مازالوا في فترة الشباب والعطاء، فصلاة الجنازة على الرياضة المغربية.

 أعلنت “أكاديمية الدرجات الإسرائيلية” في بلاغ نشره على صفحتها الرسمية بموقعالتواصل الفيسبوك عن تعاقدها مع 16 متسابق من بينهم عدد من نجوم الدراجة بالبلد العبري بالإضافة  إلى عدد من المتسابقين من دول مختلفة خاصة من افريقيا يتقدمهم البطل المغربي “المهدي شكري” الذي أصبح أول دراج عربي مسلم يتعاقد مع فريق اسرائيلي، Israel Cycling Academy “الفريق الإسرائيلي لسباق الدراجات.

في هذا الصدد ،فقد أكد مسؤول بالمكتب المديري للجامعة الملكية المغربية لسباق الدراجات في تصريح صحفي ليومية “الاتحاد الاشتراكي”، أن البطل مهدي شكري عضو المنتخب المغربي للدراجات والمحترف سابقا بنادي إيطالي، انضم فعلا لفريق إسرائيلي وذلك دون إخبار الجامعة.

قرار التحاق الدراج المغربي مهدي شكري بالفريق الإسرائيلي والدفاع عن العلم الإسرائيلي في مختلف السباقات المحلية والدولية يفضح الوضع المزري الذي ألت إليه الرياضة الوطنية في غياب الدعم المالي واهتمام المسئولين عنها ووضع عديم الكفاءة على تسيير الرياضة،فلا يمكن أن يخوض البطل 200 يوم، في معسكر إعدادي، ويشارك في تظاهرات دولية، ويفوز بأربع بطولات أفريقية متتالية، وتطالبه باجتياز مباريات التوظيف شأنه شأن باقي المتبارين”.

 ويعد شكري ابن 23ربيعا، من بين الدراجين المتفوقين، محليا وقاريا، فقد تمكن من إحراز البطولة العربية لثلاث مرات، وكأس أفريقيا مرة واحدة، ناهيك عن احتلال المرتبة26، في كأس العالم التي أقيمت بالدوحة.

ترتبط النجومية الرياضية والمشاركة في المنافسات العالمية في أي ميدان من ميادين الرياضة، بأذهان الشباب بالمال والشهرة والمجد، وتحقيق حلم لا يستطيع الملايين الوصول إليه، لكن هذه الصورة أبعد ما تكون عن الواقع بالنظر إلى عدد الأبطال الرياضيين المغاربة الذين لجؤوا إلى الهروب خلال البطولات الدولية أو المعسكرات التدريبية الخارجية.

وتعدّ إسبانيا ملاذ الرياضيين المغاربة للهروب، والأمثلة تعد ولا تحصى في هذا المضمار، ففي 2005، عندما كان المغرب يشارك في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بإسبانيا، قرر حميد بن حمو، بطل ألعاب القوى الهروب من القرية الأولمبية (منطقة تواجد الوفود المشاركة بالبطولة). وبعدها بساعات اختفى 4 أبطال من بعثة “الكاراتيه”، من بينهم فتاتان.

ويضاف إلى ذلك، العديد من الحالات الأخرى لهروب الرياضيين في إسبانيا، والحادثة الصادمة كانت بفرار ثلاثة ملاكمين من معسكر المنتخب المغربي في عام 2015، عند الاستعداد لبطولة أفريقيا التي كانت ستحتضنها آنذاك الدار البيضاء في أغسطس من نفس السنة والمؤهلة للألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو 2016.

قال أحد الملاكمين من داخل معسكر أسود الملاكمة أن ظروفا صعبة يعيشها الملاكمون المغاربة دفعتهم إلى الهروب، موضحا أن الأجر الشهري للملاكم الواحد ضئيل للغاية 3000 درهم مغربي (الدولار الأميركي يساوي 10 دراهم) ولم يحصلوا عليه منذ مدة.

وأضاف أن مصروف جيب العناصر المتواجدة بشيفلد لم يتعد 450 درهما لقضاء فترة 10 أيام، مبرزا أن العناصر التي اتخذت قرار الفرار من المعسكر الإعدادي تعدّ من أهم الأسماء المعوّل عليها لحجز بطاقات التأهل إلى أولمبياد ريو 2016.

وفي يناير 2018، وبينما كان المنتخب المغربي لكرة اليد، يستعد للبطولة الأفريقية، في إحدى المدن الإسبانية، تفاجأ الجميع، بغياب كل من هشام بوركيب، لاعب مولودية مراكش، ويوسف الطماح، لاعب نادي وداد السمارة، ليتأكد هروبهما، ويعود المنتخب من دونهما.

وفي يونيو الماضي، قالت اللجنة الأولمبية المغربية في بيان لها إن ثلاثة من الرياضيين المشاركين في دورة ألعاب البحر المتوسط في إسبانيا اختفوا عن الأنظار مما شكل صدمة للبعثة.

وغادر لاعب التايكوندو إبراهيم بورقية بطل المغرب في وزن أقل من 68 كيلوغراما القرية المتوسطية دون إذن مدربه أو أعضاء البعثة المغربية تاركا جواز سفره وأمتعته.وسبقه المصارعان المغربيان أيوب حنين وأنور طانغو قبل خمسة أيام بعد تسلم جواز السفر إذ كان من المقرر أن يخضعا لفحص طبي قبل الاختفاء.

وأشارت اللجنة الأولمبية المغربية إلى أن هذا التصرف “أثار استياء جميع أفراد البعثة المغربية في دورة الألعاب المتوسطية لأنه يمس من صورة المغرب”.

وبرر أيوب وأنور مغادرة القرية المتوسطية عبر فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، “بغياب الاهتمام المالي” وعدم الاستفادة من التدريبات في المركز الدولي للمصارعة بمدينة الجديدة.

وأثارت هذه الحوادث التي يطلق عليها المغاربة اسم “الحريك” في صفوف الرياضيين المغاربة على هامش مشاركتهم في منافسات دولية، استياء عميقا لدى الجمعيات الرياضية المعنية بظاهرة هروب لاعبي منتخباتها الوطنية من معسكرات التدريب الدولي، كما فتحت باب النقاش حول واقع الرياضة في المغرب ومدى قدرته على تحقيق طموح اللاعبين على الصعيد المادي والاجتماعي، لثنيهم عن اللجوء لأندية غربية تضمن لهم ظروف أفضل.

ولم يعد قلق القائمين على الشأن الرياضي المغربي مقتصرا فقط على تحقيق النتائج الإيجابية في مختلف المنافسات والتظاهرات الدولية، التي تقام خارج المغرب، بل أصبحت تتعداها لمخاوف من هروب اللاعبين جماعيا أو فرديا.

ولا يقتصر هروب الرياضيين فقط على الألعاب الأقل شعبية، كالمصارعة والملاكمة وفنون الحرب، التي تعاني ضعف الإمكانيات، وضعف المردود المالي بالنسبة إلى رياضييها في المغرب، بل باتت تشمل أيضا لاعبي ولاعبات كرة القدم والمنتخبات الوطنية.

وقال الملاكم أشرف خروبي (بطل أفريقيا في الوزن الخفيف)، إن غياب الاهتمام والدعم المادي هما العاملان الأساسيان، اللذان يدفعان اللاعبين إلى اقتناص فرصة المشاركة في فعاليات دولية، من أجل الهجرة غير النظامية نحو الخارج.

وأضاف “تهميش الأبطال المغاربة وعدم تقديرهم ماليًا يجعلهم ينتظرون أول فرصة للهروب خارج الوطن، خاصة في أوروبا، بحثًا عن فرص جديدة، أو عيش كريم”.

إذ أن الوزارة الوصية  أو (مديرية الرياضة )  يجب عليها التفكير منذ الآن في صيغ لمنح مكانة اعتبارية للأبطال؛ فلا يمكن أن يخوض البطل 200 يوم، في معسكر إعدادي، ويشارك في تظاهرات دولية، ويفوز بأربع بطولات أفريقية متتالية، وتطالبه باجتياز مباريات التوظيف شأنه شأن باقي المتبارين”. إذ نؤكد على أنّ “الرياضي كالجندي يقاتل ويغامر من أجل الوطن؛ لذلك علينا أن نمنحه مكانة خاصة وأن نعطيه الأمل في المستقبل”.

مقال للصحافي عبد الإله بوزيد : يصف الوضع المزري للرياضة ومن يقود ويأمر ويعزل بمديرية الرياضة ، من غير تحريك ساكن من طرف المسئولين، حسب الكاتب…؟!

هؤلاء الرجال الذين يقودون وزير الرياضة الحالية

https://iconepress.com/هؤلاء-الرجال-الذين-يقودون-وزير-الرياض/  

 

https://lemonde.co.il/actualites-israel/israel-valley/montee-en-puissance-de-lisrael-cycling-academy/

 

اضف رد