panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

الوزير “عبيابة” يعلّق على فرار “الكويتي مغتصب قاصر”بعد تدخل السفارة الكويتية.. ماذا قال ؟!

في أول تصريح لـ ” وزير الثقافة والشباب والرياضة الناطق الرسمي للحكومة، الحسين عبيابة”، على قضية فرار الكويتي الذي اغتصب فتاة قاصر (14 سنة) بمراكش، بعد تمتيعه بالسراح المؤقت، من لدن النيابة العامة.

وقال  عبيابة  خلال ندوة صحفية، عقب نهاية اجتماع مجلس الحكومة اليوم الخميس ، إن ” القضية اليوم أمام القضاء وهو الوحيد المخول له الفصل في هذه القضية “.

وأضاف عبيابة، على  أن ” القضاء يمتلك وسائل متعددة للتحقيق في الملف، ولضمان المحاكمة العادلة للمتهم “، مشيرا إلى أن “ولو تتدخل أي جهة بعد طرح الملف على القضاء، فيكون الوقت قد انتهي “، في إشارة لتدخل سفارة الكويت في الملف.

وكان من المقرر أن يمثل الكويتي المغتصب لفتاة قاصر  ذو (14 سنة) بمراكش يوم الثلاثاء أمام القضاء في جلسة ثانية.

وقد تم الإفراج عن المتهم الكويتي  باغتصاب الفتاة القاصر في الرابعة عشر سنة وتعنيفها بالسّراح المؤقت وعدم إخضاعه للمراقبة القضائية وسحب جواز سفره مقابل أدائه كفالة مادية بلغت ثلاثة ملايين سنتيم حوالي (3 الف دولار)، وهو ما ساعده على الفرار خارج المغرب والإفلات من العدالة والعقاب.

وأوضح البيان أن “النيابة العامة استأنفت، “المتهم استفاد من السراح المؤقت خلال جلسة محاكمته يوم 28 يناير 2019، بناء على ما توصلت به المحكمة من تنازلات عن الشكاية للطرف المدني المتمثل في أسرة الضحية، والضمانات المكتوبة التي قدمتها السفارة الكويتية بالرباط، إضافة إلى كفالة 3 ملايين سنتيم”.

وأوضح البيان أن “النيابة العامة استأنفت، يوم 29 يناير 2020، قرار غرفة المشورة القاضي بالغرفة الجنائية الابتدائية بمحكمة الاستئناف بمراكش بتمتيع المتهم بالسراح المؤقت، فيما اتخذ القضاء قرار إغلاق الحدود في وجه المتهم يوم 30 يناير 2020”.

وبخصوص تدخل السفارة الكويتية والضغط لتمتيع المتهم بالسراح المؤقت، تهرب عبيابة قائلا” ان القضية بيد القضاء ولا يمكن للحكومة التدخل فيها”.

وفي تصريح لرئيس الجمعية المغربية لحقوق الانسان عمر أربيب لـجريدة ”الأيام 24″ قوله ، أنّ الجمعية تفاجأت بهذه المستجدات بعد اجتماعها اليوم بالرئيس الأول للمحكمة ذاتها، قبل أن يخبرهم بأن المتهم غادر التراب الوطني بعد ساعات على تمتيعه بالسراح المؤقت رغم الضمانات المقدمة من طرف السفارة الكويتية للقضاء المغربي.

وطالب أربيب بضرورة التزام السفارة بإحضار المتهم، معتبرا أنّ ما كانت الجمعية متخوفة منه قد حصل، في حين ذكرت مصادر مقربة من الملف أنّ والدة القاصر المغتصبة حصلت على مبلغ مالي قيمته 50 مليون سنتيم مقابل صمتها وتنازلها.

واعتبر رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان أنّ تدخل السفارة الكويتية، يعتبر لا محالة بمثابة تشجيع على الإفلات من العقاب، مردفا بالقول إنّ الملف لم يخلُ من مساومات وابتزازات تطرح أكثر من علامة استفهام، قبل أن يفصح أنّ استئناف قرار السراح المؤقت لم يكن ذي جدوى.

وأشار إلى أنّ القضية اتخذت بعدا خطيرا من خلال غض الطرف عن محاكمة متهم عن جريمة يعاقب عليها القانون الجنائي طبقا لمجموعة من الفصول، مؤكدا أنّ الأمر يتعلق بالاتجار بالبشر.

اضف رد