خطير..حكومة سبتة تلوح بمنع أزيد من 5000 عامل مغربي متعاقد من ولوج الثغر المحتل

تصعيد خطير ضد المغرب من طرف خوان بيباس رئيس الحكومة المحلية لمدينة سبتة المحتلة ، وذلك بسبب الحصار الذي تضربه السلطات المغربية على التهريب.

وأعلن خوان بيباس عن نيته تطبيق إجراءات جديدة، من بينها منع المغاربة من دخول سبتة بدون تأشيرة. وقال بيباس إن هذا القرار سيمنع حوالي 5000 آلاف شخص يشتغلون داخل سبتة، دون أن يمتلكوا أوراق إقامة ومن شأن مثل هذا القرار أن يخلق توترا كبيرا مع المغرب، لأن اتفاقية شينغن الموقعة بين دول الاتحاد الأوروبي الخمسة سنة 1985 نصت في أحد بنودها أن مليلية و سبتة ترفع عنهما التأشيرة فيما يخص جيران المدينتين، وهو الأمر المعمول به، ولو أن الشرطة الاسبانية تكسره أحيانا.

وحددت الاتفاقية بعض الشروط لهذا الولوج، حيث منعت على المقيمين في الناظور وتطوان قضاء أربعة وعشرين ساعة متواصلة داخل المدينة، ومنعت عليهم العمل داخل الثغرين بدون عقد عمل مسجل لدى الحكومة المحلية والعديد من الشروط الأخرى.

وكان مرصد الشمال لحقوق الإنسان عبر مرارا عن رفضه إعادة فتح معبر باب سبتة. وقال المرصد إنه “يتابع الضغط الذي تمارسه سلطات الاحتلال الاسباني بسبتة المحتلة، منذ أزيد من شهر، بهدف إعادة فتح معبر طراخال 2 المتخصص في التهريب المنظم، وذلك بترويج حكايات وقصص وفيديوات وأخبار مزيفة”.

وأكد المرصد مجددا “رفضه، إعادة فتح ما وصفه بمعبر الذل والموت طراخال 2 في وجه التهريب المنظم الذي تستفيد منه سلطات المدينة المحتلة بالدرجة الاولى من خلال إنعاش “اقتصادها ” من وراء نشاط غير مشروع ” التهريب” وإغراق السوق المغربية ببضائع وسلع غدائية منتهية الصلاحية وأخرى لا تستجيب للمعايير المعمول بها”.

وأضاف المرصد أن التهريب تستفيد منه بدرجة ثانية “مافيا التهريب وبعض رجال الأمن والجمارك، وذلك باستثمار مآسي نساء ورجال وشباب الذين دفعتهم الظروف الاجتماعية والاقتصادية والتوزيع غير عادل للثروات وانتشار الفساد والبطالة، إلى المخاطرة بأرواحهم وسلامتهم مقابل دريهمات معدودة”.

وشدد المرصد على ضرورة تنمية المنطقة من خلال توفير بدائل حقيقية عن التهريب بشتى أنواعه تضمن الكرامة للساكنة، ويكون لها وقع مباشر عليها. وأعلن في هذا الإطار تشبثه “بالإغلاق النهائي لمعبر الموت والذل طراخال 2”.

اضف رد