أخبار عاجلة:

ولي العهد السعودي يستقبل “الهمة” مستشار جلالة الملك محمد السادس

الرياض – استقبل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، اليوم الأربعاء بالرياض، مستشار جلالة الملك محمد السادس، فؤاد عالي الهمة، الذي أبلغه رسالة شفوية من جلالته حفظه الله ورعاه.

وخلال هذا اللقاء، الذي حضره أيضا وزير الشؤون الخارجية، ناصر بوريطة، نقل مستشار الملك المفدى محمد السادس، حفظه الله إلى بن سلمان “مشاعر المودة والأخوة الصادقة التي يكنها له” الملك، وفق وكالة الأنباء المغربية..

كما أكد للأمير محمد بن سلمان الإرادة القوية للملك المفدى حفظه الله  لتطوير الشراكة المتميزة بين البلدين في كل المجالات وتدعيم آلياتها وإغناء مضمونها.

فيما عبر ولي العهد، عن تحياته وتقديره لجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ، مؤكداً أهمية العلاقات السعودية – المغربية وبحث المزيد من فرص الشراكة الثنائية بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.

وجرى خلال اللقاء، التباحث حول مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء، الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله وزير الخارجية، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء خالد بن عبدالرحمن العيسى.

مصادر ترى بأن الزيارة  المرتقبة لجلالة الملك محمد  للسعودية تشكل فرصة لتعزيز العلاقات الثنائية وبحث سبل تطويرها ولمزيد تعزيز التشاور والتنسيق بين البلدين في ما يتعلق بالقضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك. وترتبط الرياض والرباط بعلاقات تاريخية وثيقة تعززت في عهدي الملك محمد السادس والملك سلمان.

وبحسب المصادر ذاتها فإن الزيارة المرتقبة ستضع حدا لما راج من إشاعات مغرضة تحدثت عن “توتر صامت” بين المغرب والسعودية وأخرى تم تضخيمها لتحقيق “مآرب وغايات سياسية لا تخفى على العارفين بحساسية بعض الملفات الإقليمية والدولية”.

وضمن أجندة لقاء بوريطة بالمسؤولين السعوديين مناقشة عدة قضايا وملفات دولية وإقليمية من ضمنها القمة العربية الإفريقية الخامسة التي كان من المقرر عقدها في الرياض في 16 مارس/اذار قبل تأجيلها إلى موعد لاحق.

وتتصدر مباحثات الوزير المغربي في الرياض موقف المغرب من مشاركة جبهة البوليساريو الانفصالية في القمة بعد أن ضغطت كل من الجزائر وجنوب إفريقيا التي تتولى الرئاسة الدورية للاتحاد الإفريقي، لحضور الكيان غير الشرعي في القمة.

وتسعى الجزائر وبريتوريا لتوفير دعم سياسي لجبهة البوليساريو خاصة بعد أن تفككت الأحزمة الدبلوماسية التي كانت تسندها في العقود الماضية ومكنتها من الحصول على اعتراف بعض الدول الإفريقية ودول في أميركا اللاتينية، وهي اعترافات محدودة تآكلت على وقع دبلوماسية مغربية هادئة أسس لها الملك محمد السادس منذ جلوسه على العرش في 1999 خلفا لوالده الراحل الملك الحسن الثاني.

وموقف المملكة العربية السعودية من قضية الصحراء المغربية والطروحات الانفصالية للبوليساريو ثابت وواضح، حيث تدعم الرياض الوحدة الترابية للملكة المغربية وسيادتها على كل أراضيها.

وترفض السعودية بشدة “المساس بالمصالح العليا للمغرب أو التعدي على سيادته ووحدته الترابية”. كما سبق أن رحبت بمبادرة الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية تحت سيادة المغرب والتي اقترحتها الرباط لتسوية سلمية وسياسية للنزاع في الصحراء المغربية.

 

اضف رد