أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

افتتاح سادس قنصلية في أهم مدن الصحراء المغربية يعزل البوليساريو سياسيا ودبلوماسيا

تعيش جبهة البوليساريو الانفصالية أحلك فتراتها في وضع أشبه بموت سريري للكيان غير الشرعي منذ قيامه في الصحراء المغربية في 1976 بإسناد لا متناهي جزائري ساعده في الحصول على اعترافات دبلوماسية محدودة في الفضاء الجغرافي الإفريقي والدولي.

العيون – افتتحت جمهورية بوروندي، اليوم الجمعة، قنصلية عامة في مدينة العيون، أكبر حواضر الصحراء المغربية، لتصبح سادس قنصلية أفريقية بالمدينة، بعد قنصليات ساحل العاج وجزر القمر المتحدة والغابون وساو تومي وبرنسيب وجمهورية أفريقيا الوسطى.

وقال وزير شؤون خارجية بوروندي إيزيكيال نيبيجيرا، اليوم الجمعة، إنّ افتتاح قنصلية عامة لبلاده بالعيون يعكس “تشبث” و”وفاء” هذا البلد بمبادئ الأخوة الأفريقية وبالشرعية الدولية، وهو “تعبير عن تعزيز تعاوننا الذي يولي أهمية كبرى لحسن الجوار، واحترام السيادة الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول”.


L’image contient peut-être : 2 personnes, personnes deboutوأضاف وزير خارجية بوروندي، في مؤتمر صحافي مشترك مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، أنّ العلاقات بين البلدين “بلغت مرحلة النضج” مع تدشين القنصلية العامة بالعيون في هذا “اليوم التاريخي”، بعد افتتاح سفارة لبوروندي بالرباط سنة 2015، مشيراً إلى أنّ الأمر هنا يتعلّق بـ”إشارة واضحة على رسوخ أواصر الصداقة بين حكومتي بلدينا والعلاقات الإنسانية بين شعبينا”، مجدداً التزام بوروندي “بالوقوف دائماً إلى جانب المغرب”.

افتتح سادس قنصلية في حاظرة الصحراء المغربية تُرسخ سيادة المغرب كاملة على صحرائه وتؤكد في الوقت ذاته وجاهة موقفه من حل النزاع وفقا للقانون الدولي، على خلاف الدفع والدعم الجزائري المستمر لعرقلة جهود التسوية السلمية.

وتجمع كل المؤشرات والتطورات على أن الإسناد الجزائري للجبهة الانفصالية بدأ يتفكك على وقع النجاحات الدبلوماسية المغربية وآخرها مسلسل سحب عدة دول الاعتراف بالكيان غير الشرعي وهي مؤشرات تؤكد عزلة البوليساريو وعزلة داعمها الرئيسي (الجزائر).

وكان بوريطة، قد أكد، في تصريحات سابقة، أنّ “الأقاليم الجنوبية ستشهد بحر هذا العام افتتاح المزيد من القنصليات لعدد من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة”، وذلك “تتويجاً لجهود المغرب الدبلوماسية للدفاع عن وحدته الترابية، وتأكيداً على سيادة المملكة على أقاليمها الجنوبية”.

Aucune description de photo disponible.

وشكل إنهاء جلالة الملك الملك المفدى محمد السادس حفظه  الله  لسياسة الكرسي الشاغر في الاتحاد الإفريقي عاملاً مهماً في عزل الجبهة الانفصالية وتفكيك أحزمتها الدبلوماسية، مؤسسا بذلك  لمرحلة جديدة بدأت المملكة تجني ثمارها سياسيا واقتصاديا وأمنيا على طريق تحقيق نقلة نوعية في جميع المجالات بما في ذلك جهود التنمية التي تشهدها الأقاليم الصحراوية وتحصين المغرب من كل الهزّات في محيطه وتعزيز جهود مكافحة الإرهاب خاصة على ضوء تورط قيادات البوليساريو في تسهيل نشاطات إرهابية وإجرامية في المناطق الواقعة تحت سيطرتها وعلى طول المناطق الحدودية.  

وفي تطور لافت قد تنسج عليه بعض الدول التي سبق أن اعترفت بالبوليساريو، تتجه بوليفيا الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية إلى تعزيز علاقاتها مع المغرب بناء على أساس الاحترام المتبادل للسيادة والوحدة الترابية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدين.

وتجاوبت دول في أميركا اللاتينية وفي إفريقيا مع أكاذيب البوليساريو في بداية تأسيسها لكيانها غير الشرعي تحت مسمى حركات التحرر الوطني، إلا أن الوقائع على الأرض كشفت وان متأخرا حقيقة الكيان الوهمي وأهدافه.

ووقفت تلك الدول ومنها التي بدأت بسحب اعترافها بالبوليساريو وافتتحت قنصليات في الداخلة والعيون بالصحراء المغربية، على وجاهة الموقف المغربي وواقعيته في حل النزاع في صحرائه قاطعا بذلك الطريق على الأضاليل التي روجت لها الجبهة الانفصالية لاستقطاب التعاطف الدولي معها.

وهزّت كل هذه التطورات مجتمعة قيادة البوليساريو التي يبدو جليا أنها استنفدت كل أوراق الخداع والتضليل مع انكشاف ممارساتها وصلاتها المشبوهة بأنشطة إرهابية وإجرامية.  

اضف رد