جبهة القوى الديمقراطية يدعو الحكومة لمضاعفة اليقظة لمواجهة آثار الجفاف وتداعيات انتشار فيروس كورونا

ارتباطا بالسياقين الوطني والدولي، جددت الأمانة العامة لحزب جبهة القوى الديمقراطية دعوتها للحكومة المغربية، إلى مزيد من اليقظة والاستعداد الجدي، لمواجهة انتشار فيروس كورونا، خاصة بعد وفاة حالة ضمن الحالات الثلاثة، المؤكدة والمسجلة بالمغرب، وبعدما أضحت تهديدات الفيروس تتنامى على الصعيد العالمي.

وموازاة مع ذلك، عبرت عن تضامنها مع المغاربة المقيمين بالخارج، بمناسبة هذا الظرف العصيب، خاصة في مناطق بإيطاليا، أعلنت بها حالة الطوارئ، وطالبت الحكومة باتخاذ ما يلزم، من أجل التعبير عن هذا التضامن، عبر اتخاذ تدابير ملموسة، تنخرط في صلب استراتيجيات دول الاستقبال، لمواجهة انتشار هذا الفيروس المخيف. 

وأوضح بلاغ للحزب صادر عقب اجتماع قيادة السياسية أمس الثلاثاء 10 مارس 2020، برئاسة الأمين العام المصطفى بنعلي أن الاجتماع تدارس تداعيات تأخر التساقطات المطرية، على الموسم الفلاحي الحالي، حيث ونبه الحزب الحكومة، إلى مباشرة التدابير الاستعجالية والآنية، لمواجهة آثار الجفاف، خاصة ما يحمي صغار الفلاحين والكسابة المتضررين، عبر تفعيل الاستراتيجيات الحكومية المعتمدة في هذا الصدد، والتي وفر لها تمويل متحصل، من ضريبة التضامن الوطني، في الكوارث الطبيعية والطوارئ.

ووفق المصدر ذاته، تساءلحزب جبهة القوى الديمقراطية في ذات السياق،عن أسباب ودوافع الحكومةللمماطلة، في تطبيق نظام تسقيف أسعار المحروقات،في ظل التراجع الملحوظ، للمواد البترولية في السوق العالمي، ونبهت إلى استهجان الرأي العام لهذا التدبير،الذييقف وراء عدم انخفاض هذه الأسعار بالمغرب.

واعتبر الحزب، يضيف البلاغ، أنالالتزام الحكومي في هذا الصدد، مجرد وعود تنطوي على حس يفتقر للمسؤولية والجدية، في هذه الظرفية، التي تنذر بتفاقم الأزمة الاقتصادية والاجتماعية، التي تمر منها البلاد، بفعل عدد من العوامل الوطنية والدولية.

وخلص البلاغ، إلى أن قيادة حزب جبهة القوى الديمقراطية، تدارست نتائج اللقاء الأولي، الذي عقده رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، بحضور وزيري الداخلية والعدل، مع ممثلي الأحزاب، بشأن إصلاح قوانين المنظومة الانتخابية. وتداولت القيادة في هذا الإطار، مبادرات الحزب وبرامجه، من أجل المطالبة بالإصلاحات السياسية الضرورية، لخلق جو التعبئة الوطنية، بمناسبة الاستحقاقات المقبلة. 

وفي ختام اجتماع قيادة الحزب، تمت مناقشة المهام التنظيمية للحزب، وخلصت إلى اتخاذ جملة من التدابير، من اجل التعبئة الاستثنائية، لترجمة استعدادات كافة الهياكل والتنظيمات الترابية والقطاعية والموازية، لجبهة القوى الديمقراطية، لرفع تحديات المرحلة القادمة.

                                     

اضف رد