أخبار عاجلة:

وزارة الداخلية تُعلن حالة الطوارئ وتقييد حركة المواطنين أبتداءً من الجمعة

الرباط – أعلنت وزارة الداخلية اليوم الخميس حالة الطوارئ الصحية وتقييد الحركة في البلاد ابتداء من مساء غد الجمعة الساعة السادسة مساء “لأجل غير مسمى كوسيلة لا محيد عنها لإبقاء هذا الفيروس تحت السيطرة”.

وقال بيان الوزارة إن حالة الطوارئ الصحية لا تعني وقف عجلة الاقتصاد ولكن اتخاذ تدابير استثنائية تستوجب الحد من حركة المواطنين من خلال اشتراط مغادرة مقرات السكن باستصدار وثيقة رسمية لدى رجال وأعوان السلطة وفق حالات محددة.

وأضاف بيان لوزير الداخلية ، أن هذه الحالات تم تحديدها في ” التنقل للعمل بالنسبة للإدارات والمؤسسات المفتوحة، بما فيها الشركات والمصانع والأشغال الفلاحية، والمحلات والفضاءات التجارية ذات الارتباط بالمعيش اليومي للمواطن، والصيدليات، والقطاع البنكي والمصرفي، ومحطات التزود بالوقود، والمصحات والعيادات الطبية، ووكالات شركات الاتصالات، والمهن الحرة الضرورية، ومحلات بيع مواد التنظيف”.

وأكد المصدر ذاته، في هذا الصدد، أن التنقل سيقتصر على الأشخاص الضروري تواجدهم بمقرات العمل، شريطة أن يتم تسليمهم شهادة بذلك موقعة ومختومة من طرف رؤساءهم في العمل، والتنقل من أجل اقتناء المشتريات الضرورية للمعيش اليومي في محيط مقر سكنى المعني بالأمر، أو تلقي العلاجات الضرورية أو اقتناء الأدوية من الصيدليات.

ويتعين على كل مواطنة ومواطن، يضيف البلاغ، التقيد وجوبا بهذه الإجراءات الإجبارية، تحت طائلة توقيع العقوبات المنصوص عليها في مجموعة القانون الجنائي، مضيفا أن السلطات المحلية والقوات العمومية، من أمن وطني ودرك ملكي وقوات مساعدة، ستسهر على تفعيل إجراءات المراقبة، بكل حزم ومسؤولية، في حق أي شخص يتواجد بالشارع العام.

سجلت 62 حالة إصابة بفيروس كورونا حتى مساء اليوم الخميس ارتفاعا جديدا في إصابات فيروس كورونا الجديد، بالإضافة إلى حالتي وفاة وتعافي حالتين.

كما أعلن المغرب عن إجراءات جديدة وصلت حد نزول الجيش مساء أمس الأربعاء إلى شوارع مدينة الدار البيضاء، وتكليف المستشفيات العسكرية بالمساعدة في محاصرة الفيروس في البلاد، وفرض حظر التجول إبتداء من يوم غذ الجمعة.

و أمر الملك المفدى  محمد السادس حفظه الله الجيش باستخدام المستشفيات الميدانية العسكرية للمساعدة في مكافحة فيروس كورونا.

 من جهة أخرى تجاوزت التبرعات لصندوق خاص لتحسين البنية الأساسية الصحية والتخفيف من التبعات الاجتماعية والاقتصادية لجائحة كورونا، قيمة مليار دولار في أعقاب مساهمات قدمتها شركات رئيسية مملوكة للدولة وشركات خاصة وبنوك وأفراد.

 وأكد المغرب حتى الآن 44 حالة إصابة وحالتي وفاة. واكتشفت معظم هذه الحالات لدى مغاربة كانوا مقيمين في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا وعادوا في زيارات إلى البلاد.

https://www.youtube.com/watch?v=QUMTVt1_EHQ

وعلقت السلطات كل الرحلات الجوية وأغلقت المساجد والمدارس ودور الترفيه والصالات الرياضية والمتاجر غير الأساسية، في إجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا.

كما أعلنت الحكومة والبرلمان أمس الثلاثاء إقرار مساهمة للوزراء والبرلمانيين براتب شهر واحد في صندوق مالي خاص بمواجهة الوباء.

وسيدعم الصندوق أيضا الاقتصاد المغربي من خلال مجموعة من التدابير التي ستقترحها الحكومة، خاصة في القطاعات الأكثر تأثرا بفعل انتشار كورونا. وساهمت في هذا الصندوق عدة شركات خاصة وأخرى تابعة للدولة.

اضف رد