منظمات حقوقية تطالب بإعادة ” مغاربة بينهم أطفال ومرضى عالقين بـ “حدود سبتة المحتلة” بسبب كورونا

بعد إغلاقه المغرب حدوده البرية مع  مدينتي سبتة ومليلية (المحالتين)، تقطعت السبل بـ ” حوالي 120 مغربي ومغربية منهم أطفال ومرضى، عالقين على حدود سبتة المحتلة “.

الرباط – طالبت منظمات إنسانية وحقوقية حكومة الدكتور العثماني  بالسماح فورا دخول حولي 12خ مواطن ومواطنة بينهم أطفال ومرضى عالقين خلف أبواب مدينة سبة المحتلة شمال المغرب، إثر إغلاق الحدود لصد فيروس كورونا. 

وقالت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان في رسالة موجهة إلى رئيس الحكومة، سعد الدين العثماني، إنها توصلت بـ”اتصالات مشفوعة بطلب تدخل من مواطنين مغاربة عالقين في مدينة سبتة المحتلة، عدد منهم يعملون بالمدينة المحتلة ويقطنون بالمدن المجاورة”.

وأوضحت الجمعية أن هؤلاء المواطنين وجدوا أنفسهم عالقين في سبتة، وذلك “في عز انتشار فيروس كورونا وإقفال المغرب لمعابره مع المدينة وإعلان إسبانيا حالة الطوارئ”.

وتزداد معاناة هؤلاء المواطنين المحاصرين يقول المصدر، مع “تردي أحوال الطقس وعدم وجود أي ملجأ يلجأ له العالقون بالمعبر الحدودي، حيث يقضون لياليهم في شوارع وساحات المدينة”، وذلك “في تجاهل تام من سلطات المدينة المحتلة وتضييق على عمل المنظمات غير الحكومية، وجمعيات الأحياء التي تولت تقديم الأطعمة والأغطية للمغاربة العالقين في المدينة”.

وبحسب رسالة الجمعية فإن “السلطات المغربية لم تقم بأي تدخل”، داعية انطلاقا من هذا رئيس الحكومة إلى “التدخل العاجل لإنقاذ هؤلاء المواطنين المغاربة”.

Résultat de recherche d'images pour "Cerca de 40 ciudadanos marroquíes continúan sin poder volver a Marruecos"

وذكر موقع “إليسبانيول” أنه تم وضع المغاربة العالقين في مدينة سبتة في سجن قديم يتواجد بالمنطقة”، أغلبهم من حاملي البضائع الذين يعبرون الحدود، مشيرا إلى أن سياسيين أيضا ينحدرون من الناظور ويقيمون بأوروبا، هم أيضا وجدوا نفسهم عالقين بعد هذا القرار.

وأضاف المصدر نفسه، أن مسؤولين من المدينتين المحتلتين، يحاولون إيجاد حل لإرجاع هؤلاء المغاربة إلى وطنهم، مشيرا إلى أن 40 منهم يشتغلون كحاملي البضائع وينحدرون من الناظور، فيما 60 آخرين منهم من المضيق وتطوان.

من جانبه كشف وزير السياسة الاجتماعية بمليلية، محمد محند أن الحكومة عرضت على المغاربة العالقين في مليلية، المسكن والملابس والبطانيات والطعام لكنهم “من المتوقع أن يرفضوا” هذا الاقتراح.

اضف رد