أخبار عاجلة:

طبيب مصاب بكورونا يجري عمليتين جراحيتين بتطوان يثير حالة من الهلع والخوف في المغرب

هزّت قضية طبيب مصاب بفيرزس كورزنا أجرى عمليتين جراحيتين ساكنة مدينة تطوانوالمضيق وطنجة شمال البلاد، بعدما تم الكشف عن إصابته من طرف السلطات الأنية التي فتحت تحقيق، معرضا حياة المرضى والعاملين معه للخطر، جراء عدم التزامه بتعليمات الحجر الصحي بعد عودته من إسبانيا منذ 14 يوما هو زوجته.

وأحدثت فضيحة الطبيب المصاب بفيروس كورونا الهلع والخوف لدى المواطنين بمدينة تطوان، بعدما أمرت النيابة العامة بفتح تحقيق للوقوف على حيثيات الملف الذي أثار جدلا واسعا في مدينة تطوان، فيما سارعت وزارة الصحة المغربية، في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، إلى إغلاق المصحة التي كان يعمل فيها الطبيب المعني بالأمر، مع إقرار المتابعة القضائية والإدارية واتخاذ تدابير ضد مندوب الصحة الإقليمي واستمرار التحقيق القضائي.

وكشفب بلاغ  لوزارة الصحة، أنه بعد عودة الطبيب من عطلته من إسبانيا، واصل فحص المرضى بشكل عادي، وقام بإجراء عمليتين جراحيتين، دون أن يطلعه مندوب الصحة على القواعد والبروتوكولات الدقيقة التي يجب أن يتبعها في مثل هذه الحالات بحكم عودته من بؤر موبوءة.

كما كشف التحقيق الذي أجرته النيابة العامة بمعية المفتشية العامة لوزارة الصحة، عن “إخلال الطبيب المصاب بالقواعد الأخلاقية من خلال تعريض حياة المواطنين للخطر، وإساءة استخدام التأهيل المهني، علما أن المعني بالأمر هو طبيب عام وليس طبيب نساء وتوليد كما يدعي، وكذا الإهمال وعدم التحلي بالمسؤولية من جانب المندوب الإقليمي والإدلاء بمعلومة غير صحيحة”.

وبالرغم من الإجراءات التي اتخذت بعد تفجر الفضيحة، إلا انتقادات وجهت إلى تعامل السلطات المعنية مع الطبيب والسماح له بفتح عيادته، عقب عودته من اسبانيا التي انتشر فيها وباء كورونا، فيما حمل عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي الطبيب المسؤولية بسبب عدم قيامه بالحجر الصحي لكونه طبيبا ويعلم خطورة المرض.

وأثار هذا الحادث ردود فعل غاضبة على الشبكات الاجتماعية بالمغرب، إذ اعتبر كثيرون أن الطبيب مثال لـ”الاستهتار” بحياة الناس.

 

ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة عن ارتفاع عدد حالات الإصابة المباشرة بفيروس كورونا بالمغرب إلى 143، وذلك بعد تسجيل 12 حالة جديدة، إلى حدود عصر اليوم الاثنين.

اضف رد