أخبار عاجلة:

طبيب مغربي جميع المصابين بكورونا في المغرب تعافوا بـ “الكلوروكين”

الرباط – أكد البروفيسور عبد الفتاح شكيب، الأخصائي في الأمراض المعدية بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالدار البيضاء، أن دواء الكلوروكين، “يوصف لعلاج كل المرضى المصابين بفيروس كورونا المستجد بالمغرب”، مؤكدا توفره بكميات كافية.

وقال البروفيسور شكيب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الخميس، إن “اللجنة التقنية والعلمية للبرنامج الوطني للوقاية والحد من انتشار الأنفلونزا والالتهابات التنفسية الحادة والشديدة بوزارة الصحة قررت اعتماد هذا البروتوكول لعلاج كل المرضى، وليس الحالات الخطيرة فقط”.

وأضاف أن “الوزارة اقتنت كل المخزون المتوفر لدى المختبر المصنع لهذا الدواء”، مشيرا إلى أن شركات صناعة الأدوية “مستعدة لتصنيع الكلوروكين وتوزيعه عبر العالم”.

وبخصوص التأثيرات الجانبية لاستعمال هذا الدواء، أبرز البروفيسور شكيب أن “هذه التركيبة الدوائية يمكن أن تتسبب في مضاعفات لدى الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والشرايين”.

كما نصح الأخصائي في الأمراض المعدية الناس بأن لا يأخذوا هذا الدواء إلا بعد استشارة الطبيب المعالج، الذي يتعين عليه إجراء تخطيط كهربائي لقلب المريض قبل حسم إمكانية تناوله للكلوروكين.

وتابع البروفيسور شكيب أن هذا الدواء، وكباقي الأدوية، من المحتمل أن تكون له آثار جانبية “طفيفة”، لا سيما عند تناوله لفترة قصيرة، مستطردا أن من بينها، تأثيره على الجهاز الهضمي (غثيان، قيء، آلام البطن، ضعف عضلي).

ما هو دواء الكلوروكين؟

يعتبر دواء الكلوروكين الذي يباع في الأسواق تحت مسمى “نيفاكين” غير غريب على الأطباء المختصين في مقاومة الأوبئة.

فلقد شاع استخدامه منذ أكثر من نصف قرن في العالم، لا سيما في القارة الأفريقية وفي عدد من دول أمريكا اللاتينية لمعالجة الملاريا وبعض الأمراض المعدية الأخرى مثل مرض “لايم”. وهو غير مكلف.

كما ينصح كل مسافر إلى هذه المناطق (أفريقيا وأمريكا اللاتينية) استخدام هذا الدواء، وتناوله بغرض تجنب الإصابة بالملاريا.

تم الاعتماد على الكلوروكين في 1949. وهو دواء يقوي نظام المناعة للإنسان بحيث يجعله يتصدى لأمراض وأوبئة مثل حمى المستنقعات (الملاريا) ويقاوم الألم والحمى والالتهابات… وأعراضه الجانبية على المرضى معروفة من قبل الأطباء. ولجأت منظمة الصحة العالمية ومنظمات طبية غير حكومية أخرى، مثل أطباء بلا حدود إلى استخدامه لعلاج المصابين بوباء الملاريا في كثير من مناطق العالم.

وتعد الصين من بين البلدان الأوائل التي اختبرت الكلوروكين لمعالجة المصابين بفيروس كورونا في بداية شهر شباط/ فبراير الماضي.

وحسب غزو نانبينغ، نائب وزير العلوم والتكنولوجيا الصيني، أسفرت عملية اختبار مادة الكلوروكين على 135 مصابا بفيروس كوفيد 19 عن نتائج جيدة جدا، مظهرة أن الحالة المرضية للمصابين لم تتدهور أكثر بعد تناول هذا العقار.

كما قررت دول أخرى مثل الجزائر، المغرب، الصين، إيطاليا وتونس ودول خليجية أخرى استخدام دواء الكلوروكين لأنه ببساطة لا يوجد لغاية الآن علاج أفضل منه. فهل سيضع هذا الدواء حدا أمام تفشي “كوفيد 19”. الجواب ربما سيأتي في الأيام القليلة المقبلة.

في نفس السياق ، حذرت منظمة الصحة العالمية في 23 مارس/آذار من الأخطار التي يمكن أن تترتب عن استخدام الكلوروكين لمعاجلة فيروس كورنا طالما أن المتخصصين في مجال الصحة لم يثبتوا فعاليته العلاجية، كما عبرت عن خشيتها أن يثير “آمالا” واسعة و”زائفة”.

اضف رد