panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

نادي المحامين المغاربة يقاضي طبيبين فرنسيين اقترح تجربة لقاح ”كورونا“ على الأفارقة

أعلن نادي المحامين في المغرب أنه قرر تقديم دعوى قضائية لدى القضاء الفرنسي ضد ”جون-بول ميرا“ رئيس وحدة العناية المركزة في مستشفى كوشين بباريس؛ بسبب التشهير والعنصرية.

وأثار البرنامج الذي قدمته قناة ”LCI“ الفرنسية الكثير من ردود الفعل؛ بسبب دعوة الطبيب الفرنسي لتجريب لقاح ال ”بي سي جي“ على الأفارقة، في إطار بحث فرنسا عن لقاح فعال ضد كورونا.

Suite aux propos abjectes, haineux et racistes prononcés sur la chaîne d'information @LCI par le Pr Jean-Paul Mira chef…

Publiée par ‎Club des Avocats au Maroc نادي المحامين بالمغرب‎ sur Jeudi 2 avril 2020

وذكر بيان نادي المحامين بالمغرب،  بأن كلا من الأستاذ سعيد معاش والأستاذ مراد العجواتي العضوان بهيئة المحامين بمدينة الدار البيضاء، كلفا من طرف النادي وضع شكاية رسمية لدى المدعي العام للجمهورية الفرنسية في أقرب وقت ممكن. 

فقد أثارت تصريحات طبيبين فرنسيين في برنامج تلفزيوني بث قبل أيام على قناة “إل سي أي” الفرنسية، ردود فعل غاضبة على نطاق واسع. إذ طرحا الطبيبان -وأحدهما مسؤول في معهد طبي معروف في فرنسا- إمكانية إجراء تجارب سريرية في أفريقيا للقاح “بي سي جي” المضاد لداء السل، لمعرفة مدى فعاليته ضد فيروس كورونا.

إذ سأل رئيس قسم العناية المركزة في مستشفى “كوشين” بباريس جون بول ميرا، مديرَ مركز الأبحاث في المعهد الوطني للصحة والأبحاث الطبية كامي لوشيت “ألا يجب علينا أن نقوم بتجربة هذه الدراسة في أفريقيا؟ حيث لا توجد كمامات ولا علاجات ولا عناية مركزة”، فأجابه لوشيت بأن ثمة تفكيرا بإجراء اختبارات في أفريقيا لمعرفة مدى فعاليتها على كورونا.

وأطلق رواد ونشطاء مواقع التواصل تغريذات ووسوم على موقع  تويتر الشهير باللغتين الفرنسية والإنجليزية، منها “أفريقيا ليست مختبرا” و”الأفارقة ليسوا فئران تجارب”، وأنشئت عريضة على موقع “تشينغ” المتخصص في العرائض الإلكترونية لإعلان رفض إجراء اختبارات على أي لقاح لفيروس كورونا في أفريقيا.

وتقول العريضة إن “الأفارقة ليسوا فئران ولا قردة تجارب في مختبرات، إننا في القرن الحادي والعشرين والغرب ما زال يظهر سلوكا غير إنساني تجاه القارة الأفريقية”، ودعت العريضة الإلكترونية -التي وقعها حتى الساعة قرابة 30 ألف شخص- إلى إبداء التقدير والاحترام للأفارقة.

وفي تغريذة للعضو في البرلمان الفرنسي أوليفير فاور قائلا :  “ليس استفزازا هي بكل بساطة عنصرية.. أفريقيا ليست مختبرا لأوروبا، والأفارقة ليسوا فئرانا”.

كما عبّرت وزيرة التعليم الفرنسية السابقة نجاة بلقاسم عن رفضها التام لما جاء من تصريحات في برنامج قناة “إل بي سي”، وقالت “لا شيء في هذا الفيديو يمكن قبوله، لا جوهر الحديث ناهيك عن النبرة الساخرة التي قيل بها”.

اضف رد