صورة لأحد الأسواق الشعبية صباح اليوم.. عدم الالتزام "المواطنين بالجلوس في المنازل " وإجراءات فرض الحظر الصحي

ارتفاع الإصابات والوفيات بـ”كورونا” مؤخرا لعدم الالتزام “المواطنين بالجلوس في المنازل ” وإجراءات فرض الحظر الصحي

عزت وزارة الصحة في المغرب، سبب ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا في البلاد، إلى عدم الالتزام بالتوجيهات. وقال أمس الأحد ، محمد اليوبي، إن “السبب الأكبر وراء ازدياد الإصابات في الفترة الأخيرة هي المواطنين التي “متسمعوش كلام السلطات” في إشارة لعدم الملتزمين بالجلوس في المنازل وإجراءات فرض حالة الطوارئ الصحية.

وأوضح خبراء أن “نسبة 90% من هذه الإصابات جراء عدم التقيد بالاجراءات”، مؤكدةً أن “هذه الأعداد تعد مؤشرات خطرة، لذا ينبغي على المواطنين الالتزام بالإجراءات الوقائية وايضا بالحجر الصحي”.

وأعلنت الصحة، مساء اليوم الأثنين، تسجيل 130 حالات إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا المستجد خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالى للمصابين بالفيروس فى المغرب إلى 1120 حالة.

وأكد محمد اليوبي، مدير مديرية الأوبئة بوزارة الصحة، أنه تم تسجيل 11 حالة وفاة خلال 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع العدد الإجمالي للوفيات بكوفيد 19 في المملكة المغربية إلى 80 حالة.

وأضاف اليوبي خلال اللقاء الصحفي اليومي للوزارة الوصية، أنه تم تسجيل 10 حالات شفاء من فيروس كورونا ببلادنا خلال 24 ساعة الأخيرة، ليرتفع العدد الإجمالي للحالات التي شفيت إلى 81 حالة.

وسجّلت الإحصاءات الجديدة ارتفاع عدد الحالات المستبعدة بعد تحليل مخبري سلبي إلى 3984، وأما عدد المتعافين من فيروس كورونا فقد وصل إلى 81 حالة وذلك بعد تسجيل 10 حالات شفاء جديدة، بينما وصل عدد الوفيات 80 حالة بعد تسجيل 9 حالة وفاة .

وكات الوزارة أعلنت في وقت سابق، صباح الاثنين، تسجيل 1113 إصابات فيروس كورونا بينها 71 حالة وفاة، و76 حالة شفاء.

وفي هذا الصدد، أظهر أمس الأحد، محمد اليوبي، عن الأسباب التي ساهمت في ارتفاع الحالات المؤكدة بالمغرب خلال الأيام الماضية، تعود بأساسا إلى ظهور بؤر وبائية فى الوسط العائلى داخل مجموعة من مدن المغرب.

كما أوضح اليوبى ، أن “هناك أشخاصا يغادرون البيوت قد يكونون هم سبب انتشار الفيروس داخل بيوتهم، أو أشخاص كان لديهم الفيروس فى فترة حضانة أثناء دخول إجراءات العزل الطبى حيز التنفيذ بالمغرب”.

وأضاف أن هناك عاملا آخر تسبب فى ارتفاع أرقام كورونا فى المغرب، وهو بداية الكشف المخبرى على المخالطين، وإجراءات التتبع الطبى عليهم، والذين يصل عددهم اليوم إلى 7 آلاف مخالط، ضمنهم 192 حالة تبينت إصابتها بفيروس كورونا المستجد.

وتحاول السلطات المغربية السيطرة على انتشار فيروس كورونا، باعتماد إجراءات صارمة، وعلى رأسها فرض حالة الطوارئ الصحية، وتعليق الرحلات الجوية الدولية والداخلية، ومنع السفر والتنقل بين المدن، وإغلاق المدارس، وتعليق الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية وغيرها.

اضف رد