أخبار عاجلة:
panneau publicitaire maroc decoupe laser casablanca imprimerie casablanca imprimerie casablanca imprimerie maroc objet publicitaire maroc

فيروس كورونا في المغرب بلغ “مرحلة حرجة وقد يتحول إلى مرحلة متقدمة وكارثية”

مع تصاعد خطر فيروس كورونا المستجد أكثر فأكثر، صنفت الدول درجة شدة المرض داخل أراضيها إلى مراحل عدة، لكي تتمكن من وضع الخطة المناسبة لكل مرحلة.

ويمر الوباء الذي يعرف باسم “كوفيد 19” من حيث أعداد الإصابات بخمس مراحل، لذلك تسعى الدول والحكومات إلى اتخاذ العديد من التدابير قبل الوصول إلى مراحل الفيروس المتقدمة والكارثية.

وعندما تبدأ المرحلة الرابعة من الوباء تشهد البلاد إصابات عدة تكون غالبا في منطقة واحدة أو أكثر من منطقة وبشكل جماعي وتصنف حينها المناطق بـ”الموبوءة”.

وتعتبر المرحلة الخامسة هي الأخطر في رحلة فيروس كورونا، حيث يستشري الوباء ويزحف في كامل البلد كما يجري في إيطاليا حاليا.

إذ قال بعض الأخصائيين في علم الفيروسات في المغرب، إن تفشي فيروس كورونا قد وصل إلى “مرحلة حاسمة” وهناك “احتمالات أن يتحول إلى وباء شامل”. 

وقد أكد الأخصائيين على المغرب حالياً ينتقل إلى مرحلة تشهد ارتفاعا ملحوظا في حالات الإصابات المؤكدة بفيروس “كورونا” المستجد، حيث الأرقام تثبت تخطي 100 مصابة ومصاب في اليوم الواحد، مع ما يرافقها من تسجيل متعافين ومتوفين.

ورُصدت حالات إبلاغ عن مزيد من الإصابات بالفيروس  في المدن المغربية، إذ ونحن في المرحلة الثانية.

و وفق ما جاء من تصريحات لبعض الجهات الوطنية، أن الحكومة قد تتجه في ظل الوضع الحالي إلى تمديد حالة الطوارئ الصحية حتى شهر مايو المقبل ، وذلك من أجل إحتواء الوضع وقطع الطريق أمام تفشي الوباء في البلاد، وذلك بعد رصد بؤر إصابات وسط العائلات والأشخاص الحاملين للعدوى دون أعراض.

تأتي تصريحات مصطفى الناجي، مدير مختبر الفيروسات في جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، الذي قال إنه أخذا بتواريخ محددة، تم فيها تعليق الدراسة وتطبيق الطوارئ الصحية، فإن المغرب يوجد ضمن الأسبوع الثاني من حضانة “كوفيد-19”.

وأضاف الناجي ، أن أياماً قليلة تفصل عن النتائج الأخيرة واليقينية للوضعية الوبائي في المغرب، أي ما يصطلح عليه بـ”الذروة”، لمعرفة ما إذا كان الوباء يسير نحو الارتفاع أو الانخفاض، لكن غالب الظن أن التباعد الاجتماعي لن ينتهي يوم 20 أبريل الجاري.

وقد نبّه الناجي إلى أن كل هذا يبقى من الارتسامات، خاصة أن حالة الطوارئ الصحية في المغرب مستمرة لمدة أسبوعين إضافيين، واللجنة المكلفة بمتابعة الوضع الوبائي في المغرب، ستكشف الخطوات اللاحقة لكونها تتوفر على جميع المعطيات المرتبطة بتطور الوباء فيروس كورونا المسجد.

وقد أشارت العديد من الدراسات إلى أن حاملى فيروس كورونا والذين لا تظهر عليهم أعراض أو يعانون من أعراض خفيفة هم جزء أساسي من انتشار فيروس كورونا  COVID-19، وهذا يعنى أن 80% من حالات فيروس كورونا قادرة على نشر العدوى. وفى السطور التالية نتعرف على السبب وراء أن حاملى فيروس كورونا قادرون على نشر العدوى.

ووفقاً لموقع “كلايفند كلينيك” الأمريكي فقال طبيب أمراض الرئة، جوزيف خبازة، إن الأعراض قد لا تكون واضحة في بعض الأحيان لمدة تصل إلى أسبوعين، ولأن هذه الأعراض غير المحددة (الحمى والتهاب الحلق والسعال والإسهال) فيمكن أن تعكس أمراضًا أخرى أكثر شيوعًا مثل الأنفلونزا أو البرد، فإن العديد من المصابين – خاصةً في وقت مبكر من تفشى فيروس كورونا – لم يدركوا أنهم كانوا يحملون الفيروس .

الفيروس انتشر في الصين من الأشخاص ذوي الأعراض الخفيفة

نظرت إحدى الدراسات في الانتشار الأولي لفيروس كورونا في الصين ووجدت أن الأشخاص الذين أصيبوا بالفيروس ولكن لديهم أعراض خفيفة ساعدوا على انتشار المرض.

واستخدمت الدراسة نموذجًا لمحاكاة الانتشار الأولي لـ COVID-19 عبر مئات المدن في الصين، وخلص الباحثون إلى أن 86٪ من الإصابات قبل 23 يناير 2020، عندما أصدرت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض (CDC)  تحذيرًا من السفر إلى ووهان بالصين، كانت إصابات غير موثقة.

وزعمت الدراسة أن العديد من تلك الحالات غير الموثقة أظهرت أعراضًا خفيفة أو حتى بدون أعراض، وكانت تلك الحالات تعرض جزءا أكبر بكثير من السكان للفيروس.

وخلصت الدراسة إلى أن الإصابات غير الموثقة ذوات الأعراض الخفيفة كانت مصدر العدوى لـ 79٪ من الحالات الموثقة للإصابة بفيروس كورونا”.

وبعبارة أخرى كان الكثير من الناس حاملي الفيروس دون أن يعرفوا، ومن المحتمل أن يكونوا عاملا رئيسيا في انتشار الفيروس.

بعض حالات العدوى انتشرت بدون ظهور أعراض

أكدت دراسة يابانية حول عدد حاملى فيروس كورونا الذين لا تظهر عليهم أي أعراض، وركزت الدراسة  على سفينة Diamond Princess السياحية التي تم وضعها تحت الحجر الصحي في اليابان في أوائل فبراير الماضى عندما تم اكتشاف إصابة راكب سابق بالفيروس.

ووجدت تلك الدراسة أن 634 من 3،063 اختبارًا تم إجراؤها للمسافرين المعزولين جاءت إيجابية، وتشير التقديرات إلى أن حوالي 17.9٪ من هؤلاء المرضى الإيجابيين لم تظهر عليهم أي أعراض.

أهمية الالتزام بالتعليمات و البقاء في المنزل 

وقال الدكتور خبازة إن هذه الدراسات تؤكد أهمية اتباع التعليمات الواردة من السلطات الأمنية والهيئات الطبية بشأن الإجراءات الوقائية مثل الحجر الصحي والتباعد الاجتماعي والبقاء في المنزل، حيث أن العديد من حاملى فيروس كورونا لا تظهر عليهم أعراض أو قد تكون أعراض خفيفة، وبالتالي فمن المستحيل معرفة عدد الأشخاص الذين يحملون الفيروس حقًا.

ونظرًا لأن الفيروس يمكن أن ينتقل عن طريق الهواء بواسطة قطرات الجهاز التنفسي عندما يسعل شخص مصاب أو يعطس أو يتحدث بالقرب منك فإن الابتعاد الاجتماعي عن الآخرين يساعد في الوقاية.

 

 

المصدر : المغرب الآن ومنابر إعلامية غربية وعربية

اضف رد